التحالف البحري الدفاعي.. خطوة دولية لحماية الممرات والمصالح الاقتصادية

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، أن تشكيل التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات يعكس إدراك المجتمع الدولي لخطورة التهديدات التي تستهدف الأمن البحري وحرية الملاحة، ويجسد التزاماً جماعياً بحماية الممرات البحرية والمصالح الاقتصادية العالمية.
تهديدات حقيقية وناشئة
وفي تصريح إعلامي اليوم في الرياض، أوضح اللواء المالكي أن المنطقة والعالم يشهدان تهديدات حقيقية وأخرى ناشئة، مشيراً إلى أن لكل دولة الحق في اتخاذ الإجراءات العسكرية أو السياسية التي تراها مناسبة لحماية مصالحها والتصدي لهذه التهديدات.
تنسيق مستمر بين دول البحر الأحمر
وأشار المالكي إلى وجود تنسيق دائم بين الدول المطلة على البحر الأحمر لتعزيز أمن الممرات البحرية وحماية المصالح المشتركة، مؤكداً أن المملكة، من خلال خبرتها في تحالف دعم الشرعية في اليمن، حققت نجاحات كبيرة في القضاء على التهديدات البحرية، بما في ذلك التصدي للطائرات المسيرة والقوارب السريعة والألغام البحرية.
مسؤولية جماعية
وشدد المتحدث الرسمي على أن الحفاظ على الأمن البحري هو مسؤولية جماعية لا تقتصر على الدول المشاطئة فقط، بل تمتد لتشمل جميع الدول التي تستفيد من أمن واستقرار الممرات البحرية.
وبيّن أن حماية خطوط الملاحة الدولية وناقلات النفط تمثل ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن أي أعمال إرهابية أو تهديدات تستهدف الأمن البحري تنعكس آثارها على المجتمع الدولي بأكمله، مما يستدعي تعزيز التعاون والتنسيق الدولي لمواجهتها، بما يسهم في أمن الممرات البحرية واستقرارها.



