الرئيسيةمحلياتكرنفال بريدة الدولي للتمور يدعم الاقتصاد...
محليات

كرنفال بريدة الدولي للتمور يدعم الاقتصاد ويوفر آلاف الوظائف الموسمية

التأثير الاقتصادي والوظيفي

يؤدي كرنبلة بريدة الدولي للتمور إلى تنشيط الحراك الاقتصادي في منطقة القصيم من خلال خلق فرص عمل موسمية مباشرة وغير مباشرة تصل إلى نحو أربعة آلاف فرصة للشباب والفتيات. تشمل هذه الوظائف مجالات التنظيم والتسويق والحراج (الدلالة) وعمليات الشحن والتحميل والتنزيل بالإضافة إلى الخدمات اللوجستية والمساندة.

الدعم الرسمي والرؤية الاستراتيجية

يعد الكرنفال أكبر فعالية موسمية لتسويق التمور على مستوى العالم، حيث يشهد حركة تجارية مستمرة تنشط بيع وشراء التمور وتزيد الطلب على خدمات الشحن والنقل والخدمات اللوجستية، ما يدعم سلاسل الإمداد ويحسن وصول المنتج إلى الأسواق المحلية والدولية. يتماشى الكرنفال مع أهداف رؤية المملكة 2030 من خلال دعم التنمية الزراعية وتنويع مصادر الدخل وتعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة قطاع التمور عبر المبادرات التنظيمية والرقمية التي ينفذها المركز الوطني للنخيل والتمور. ويحظى المتابعة والاهتمام المباشر من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، وقد ساهم هذا الدعم مع تكامل جهود الجهات الحكومية والرعاة في ترسيخ مكانة الكرنفال كأحد أبرز المحافل الاقتصادية والزراعية في المملكة.

مشاركة الأسر المنتجة و رواد الأعمال

خصصت اللجنة المنظمة مواقع للأسر المنتجة لعرض وتسويق منتجاتها، بالإضافة إلى تهيئة مساحات مخصصة لأصحاب عربات الطعام المتنقلة (الفود ترك) بهدف تعزيز مشاركة المشروعات الصغيرة ورواد الأعمال في الحراك الاقتصادي المرافق للكرنفال وتقديم خدمات متنوعة تلبي احتياجات الزوار. واستمرار الكرنفال في أداء دوره كروافد اقتصادية وتنموية يدعم قطاع التمور، وينشط الحركة التجارية، ويخلق فرص عمل موسمية، ويُمكّن الكفاءات الوطنية، ويعزز مساهمة الفعاليات الموسمية في تحقيق التنمية الاقتصادية، ما يرسخ مكانة منطقة القصيم كمركز عالمي لتسويق التمور.