انطلاق موسم التشجير الوطني 2026 تحت شعار جيل يغرس لوطن يزدهر

إعلان موعد الموسم وشعاره
أعلن البرنامج الوطني للتشجير عن انطلاق موسم التشجير الوطني 2026 في السابع من أكتوبر الجاري، تحت شعار «جيل يغرس.. لوطن يزدهر»، وذلك دعماً لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، وزيادة الغطاء النباتي، ومكافحة تدهور الأراضي، ونشر ثقافة التشجير في جميع مناطق المملكة.
أهداف ومجالات التركيز
ويؤكد البرنامج أن تركيز هذا العام ينصب على زراعة الأنواع المحلية الملائمة للبيئة السعودية، ورفع الوعي بأثر الممارسات البيئية الضارة، وتشجيع العمل التطوعي البيئي، وتعزيز الشراكات مع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية لتوحيد الجهود الوطنية نحو تحقيق الاستدامة البيئية.
إنجازات سابقة وخطط مستقبلية
وأشار إلى أن المواسم السابقة حققت إنجازات بارزة تمثلت في زيادة عدد الأشجار المزروعة، وتأهيل الأراضي المتدهورة، وتوسيع نطاق المشاركات المجتمعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى جميع فئات المجتمع، ما دعم مساعي المملكة في تعزيز الاستدامة وتحقيق التوازن الطبيعي.
خطط تأهيل وتوسعة الغطاء النباتي
وفي سياق الجهود الميدانية، تستمر المبادرات لإعادة تأهيل أراضي المراعي الطبيعية عبر نثر البذور وحصاد مياه الأمطار. فقد شملت الأعمال خلال العامين الماضيين نثر 109 أطنان من البذور لـ40 نوعًا نباتيًا محليًا، وإعادة تأهيل أكثر من 51,000 هكتار.
وتستهدف الخطط الحالية نثر أكثر من 110 أطنان من البذور لـ70 نوعًا نباتيًا لتأهيل 60,000 هكتار إضافية هذا العام، وصولًا إلى إعادة تأهيل 350,000 هكتار بحلول عام 2030، مع مواءمة عمليات النثر مع فرص استمطار السحب لرفع نسب الإنبات وضمان استدامة الغطاء النباتي.
إطلاق الهوية الرسمية للموسم
تزامنًا مع الاستعدادات لإطلاق الموسم، أطلق البرنامج الوطني للتشجير الهوية الرسمية لموسم التشجير الوطني، التي تتضمن مضامين وطنية وبيئية تجسّد رسالة الموسم في جعل التشجير التزامًا مستدامًا ومسؤولية مشتركة نحو أجيال المستقبل. ودعا البرنامج الجهات ذات العلاقة إلى استخدام الهوية الرسمية في جميع المواد الإعلامية والبصرية لتوحيد الرسائل والهوية الاتصالية للموسم.
ويُعد موسم التشجير الوطني حراكًا وطنيًا بيئيًا ومجتمعيًا شاملًا، يرسّخ مفهوم الاستدامة، ويجسّد دور مختلف القطاعات وأفراد المجتمع في الحفاظ على الغطاء النباتي وتنميته، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.










