فرج: اعتماد مخطط مسك يعزز الاستثمار والسياحة في المنطقة الشرقية

دعم القيادة وتثمين الجهود
ثمّن فهد بن عبد الله الفراج، رئيس غرفة الشرقية، الدعم السخي الذي تتلقاه المنطقة الشرقية من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، وأشاد بالدور الذي يلعبه أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية.
وأشاد الفراج بالجهود التي يبذلها سمو أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، ودعم الهيئة وشركائها للمبادرات التنموية التي تهدف إلى تعزيز المقومات الاقتصادية والسياحية.
أثر مشروع مسك على التنمية
وأوضح أن المخطط الجديد لمشروع مسك في مدينتي دارين وتاروت يمثل إضافة نوعية لمسيرة التنمية بالمنطقة الشرقية، ويحتوي على إمكانات واعدة لتنشيط الاستثمار وتطوير الوجهات السياحية والعمرانية تتماشى مع مستهدفات رؤية2030م لتحويل المقومات التاريخية والسياحية إلى روافد اقتصادية مستدامة.
ويُتوقع أن يسهم المشروع في تحسين جودة الحياة وتوفير فرص تنموية إضافية، بالإضافة إلى دعم تنويع الاقتصاد المحلي وتنشيط قطاعات العقار والسياحة والخدمات.
وأكد أن المشروع يستطيع جذب استثمارات ومبادرات نوعية، ويحفز الحركة الاقتصادية والعمرانية ويخلق وظائف جديدة، فضلاً عن تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في تنفيذ المشاريع التنموية بالمنطقة الشرقية.
رؤية مستقبلية للتكامل والاستثمار
ولفت الفراج إلى أن المشروعات التي تدمج التطوير العمراني مع الاستثمار السياحي والاقتصادي تسهم في إنشاء وجهات متكاملة قادرة على جذب استثمارات محلية ودولية، وشدّد على ضرورة استمرار تمكين القطاع الخاص من المشاركة في المشاريع التنموية لتحقيق توافق أفضل بين الخطط والاحتياجات السوقية وزيادة العائد الاقتصادي للمبادرات الكبيرة.
وأعرب عن أمله أن يصبح مشروع مسك منظومة شاملة من الفرص الاستثمارية والتنموية التي تفيد قطاع الأعمال والمجتمع، وتدعم أهداف التنمية المستدامة وجودة الحياة، وتواكب التحولات الاقتصادية والعمرانية المتسارعة في المملكة والمنطقة.










