الرئيسية›عربي و عالمي›اختتام دورة الأناضول للمراسل الحربي بنسختها...
عربي و عالمي

اختتام دورة الأناضول للمراسل الحربي بنسختها الـ30 وتخريج 25 متدربا

في يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026، اختتمت في العاصمة التركية أنقرة الدورة الـ30 من برنامج المراسل الحربي التي نفذتها وكالة الأناضول بالتعاون مع الوكالة التركية للتعاون والتنسيق تيكا ورئاسة أكاديمية الشرطة التركية، حيث تسلم 25 متدربا شهادات إتمام التدريب.

خبرات ميدانية

خلال الحفل، أوضح نائب رئيس أكاديمية الشرطة التركية فاتح إينال أن جهاز الشرطة التركي يخدم الشعب منذ 182 سنة ويمتلك خبرات ميدانية واسعة.

وبين أن الأكاديمية تشارك هذه الخبرات المتراكمة في أصعب الظروف مع الصحفيين وتنشرها عالميا عبر هذا البرنامج.

أضاف أن البرنامج استقبل صحفيين من البلقان والشرق الأوسط وإفريقيا وشرق آسيا، ما ساهم في تشكيل “عائلة واحدة” تشارك القيم الإنسانية والمهنية رغم اختلاف اللغات والثقافات.

كما أشار إلى أن النساء والأطفال هم الأكثر تأثرا بالحروب، مستشهدا بحرب قره باغ والإبادة الجماعية في فلسطين والأزمات في البلقان والصراعات في إفريقيا والسودان وليبيا.

وقال إنه إذا لم يكن بالإمكان منع نشوب الحروب، فإن الوقت قد حان لمناقشة سبل التعايش معها والبقاء على قيد الحياة والحد منها، معتبرا البرنامج تجسيدا حقيقيا لهذا التوجه.

دور الصحفيين

من جانبه، ذكر رئيس إدارة العلاقات الخارجية والشراكات في الوكالة التركية للتعاون والتنسيق تيكا أوغور تانيلي أن الدورة شهدت هذا العام مشاركة صحفيين من دول تنضم لأول مرة إلى البرنامج.

ولفت إلى أن التدريب يأتي في إطار توسع العلاقات التركية ضمن “استراتيجية آسيا الجديدة” بعد خطوات الانفتاح على إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وبين أن تيكا تفتح سفارات ومكاتب جديدة لتنفيذ مشاريع تعزز التعاون بين الدول.

ووجه تانيلي كلمته للخريجين معربًا عن أمله ألّا يضطروا لاستخدام ما تعلموه في هذا التدريب، مشيرًا إلى أن الصحفيين من أكثر الفئات استهدافًا وتأثرًا بالنزاعات، مستشهدًا بما يحدث في غزة حيث يمنع أطراف النزاع العالم من سماع ما يرتكبونه.

وأكد أن مهمتهم سامية وأن ما ينتجونه قد يسهم في تسليط الضوء على المعاناة وإنهاء النزاعات.

سلامة المراسلين

وأعرب نائب مدير أكاديمية الأناضول محمد ألاجا عن سعادته بإتمام التدريب الذي استمر أسبوعين.

وبين أن الصحفيين اجتمعوا حول هدف مشترك هو نقل الخبر الصحيح للرأي العام في الظروف الصعبة مع إعطاء الأولوية لسلامتهم الشخصية.

وأشار إلى أن المشاركين تلقوا تدريبات نظرية وعملية مكثفة شملت قانون الحروب والسلامة الشخصية وتقنيات القيادة المتقدمة والبقاء على قيد الحياة في الماء.

وأكد أن ساعة عمل صحفية واحدة لا تساوي حياة إنسان، ويجب عدم المخاطرة بالأرواح أثناء تغطية الأخبار.

ولفت إلى أن وكالة الأناضول تواصل منذ عام 2012 تنظيم هذه الدورات لتعزيز الجاهزية المهنية للصحفيين ومساعدتهم على التعامل مع المخاطر الميدانية.

كما شهد الحفل إلقاء كلمات من مراسل وكالة الأناضول محمد طارحان ورئيس شبكة “بانغسامورو” للإعلام بالفلبين تو ألميد ألفونسو قبل توزيع الشهادات على الخريجين.