وزير الأوقاف الأردني: الإرهاب لا يميز بين المسلم والمسيحي بعد هجوم الكرك

أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني، محمد الخلايلة، أن “الإرهاب لا يفرق بين مسلم ومسيحي”، مشيراً إلى أن المملكة تمثل نموذجاً رائداً في الأخوة والتعايش بين أتباع الديانتين. جاءت تصريحاته رداً على حادثة إطلاق النار التي وقعت خلال تشييع جنازة في كنيسة حمود بمحافظة الكرك جنوب البلاد.
حصيلة الهجوم وتفاصيله
أسفر الهجوم، الذي وقع الجمعة 23 أكتوبر 2026، عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 28 آخرين، وفق الحصيلة التي أعلنتها مديرية الأمن العام الأردنية. وأوضحت المديرية أن مجهولين هم من نفذوا الهجوم، مؤكدة أن التحقيقات تجري “على قدم وساق”، وأنها ستعلن نتائجها “أولاً بأول”.
التلاحم الوطني في مواجهة الإرهاب
وفي تصريحات لقناة “المملكة” الرسمية، قال الخلايلة إن “الأردن نموذج للأخوة والمحبة والتعايش والتلاحم بين المسلمين والمسيحيين”. وأضاف أن “صورة الأردن في المجتمع المسيحي تعكس التلاحم ووحدة البلد”، وشدد مجدداً على أن الإرهاب لا يميز بين أتباع الأديان.
استجابة الحكومة وتحذيرات أمنية
من جانبه، أعلن وزير الاتصال الحكومي محمد المومني أن رئيس الوزراء يترأس اجتماعاً للمجلس الأمني في مبنى محافظة الكرك، بحضور الوزراء والمسؤولين المعنيين، لمتابعة تعامل الأجهزة مع ما وصفه بـ”الجريمة الإرهابية النكراء”. ودعت مديرية الأمن العام المواطنين إلى الالتزام بالبيانات الرسمية، وعدم تداول أي معلومات عن الحادثة خارج ما تعلنه الجهات المختصة، وذلك في ظل استمرار التحقيقات.










