الرئيسية›عربي و عالمي›شي جين بينغ يحث ترامب على...
عربي و عالمي

شي جين بينغ يحث ترامب على التعاون وتجنب المواجهة خلال لقاء بالبيت الأبيض

لقاء الرئيسين

في 24 سبتمبر 2026، التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ بنظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، بعد انقطاع دام أحد عشر عاماً عن آخر زيارة له إلى الولايات المتحدة عام 2015.

دعوة للتعاون وتجنب المواجهة

بعد اللقاء، أشار شي جين بينغ إلى أن التعاون بين الصين والولايات المتحدة يجلب المكاسب لكلا الطرفين، بينما تؤدي المواجهة إلى الخسائر. وأضاف أن التنافس ليس ممنوعاً، لكنه يجب أن يكون صحياً ومضبوطاً ضمن حدود واضحة.

تعزيز التواصل العسكري والوقاية من الأزمات

لفت الرئيس الصيني إلى ضرورة مواصلة الجيوش للحوار المنتظم، وتحسين آليات التواصل، والعمل على منع وقوع أزمات محتملة.

علاقات شخصية ورؤية مشتركة

وصف شي جين بينغ علاقته الشخصية بالرئيس ترامب بأنها قائمة على الاحترام المتبادل، مؤكداً أن الحوار الصادق والعميق والمستمر يمكن أن يسهم في فهم أفضل بين البلدين رغم اختلاف ظروفهما الوطنية.

مصالح متشابكة وفرص واسعة

أكد أن مصالح الصين والولايات المتحدة متشابكة بشكل وثيق، وأن هناك مجالات واسعة جداً يمكن للبلدين التعاون فيها، بما في ذلك معالجة التحديات العالمية.

دور الدول الكبرى في التنمية البشرية

رأى أن الدولتين الكبيرتين تتحملان مسؤولية تاريخية لدفع التنمية البشرية والتقدم، وأن التعاون الصيني الأمريكي قد لا يحل كل مشكلات العالم، لكن من الصعب حل معظمها دون هذا التعاون.

الذكاء الاصطناعي كملف مشترك

أشار إلى أن الصين والولايات المتحدة تقودان مجال الذكاء الاصطناعي، ولديهما القدرة والمسؤولية لتطويره وإدارته من أجل الخير، مع ضمان أن يظل تطوره تحت السيطرة البشرية ويخدم رفاهية البشر.

الاستثمار والمعاملة العادلة

أبدى الرئيس الصيني استعداده لبقاء أبواب الصين مفتوحة أمام الشركات الأمريكية الراغبة في الاستثمار وإنشاء أعمال تجارية، وأعرب عن أمله في أن تحظى الشركات الصينية بمعاملة عادلة في الولايات المتحدة.

ملف التجارة والقضايا الإقليمية

من المخطط أن يناقش الرئيسان خلال اللقاء الخلافات التجارية القائمة، مثل الرسوم الجمركية والقيود التكنولوجية وصادرات العناصر الأرضية النادرة، بالإضافة إلى الحرب في الشرق الأوسط وأمن الذكاء الاصطناعي. وتجدر الإشارة إلى أن البلدين كانا قد اتخذا خطوات مؤقتة لتقليل التوترات التجارية، واتفقا على تأجيل الرسوم الجمركية المتبادلة وتخفيف قيود التصدير على العناصر الأرضية النادرة وتأجيل بعض القيود التجارية.