انطلاق منافسات المجموعة الثانية من خليجي 27 بمواجهة مرتقبة بين قطر والبحرين

تفتتح منتخبا قطر والبحرين مشوارهما في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، في نسختها السابعة والعشرين المعروفة بـ”خليجي الديار العربية”، بلقاء جمعهما مساء اليوم الخميس ضمن افتتاح منافسات المجموعة الثانية. تحمل هذه المواجهة المبكرة أهمية بالغة لكلا المنتخبين، إذ يسعى “العنابي” إلى استعادة اللقب الذي غاب عن خزائنه منذ اثني عشر عاماً، في وقت يطمح “الأحمر” إلى الدفاع عن الكأس التي توج بها في الدورة السابقة.
طموح قطر لاستعادة أمجاد الماضي
يدخل المنتخب القطري البطولة بعزم على استعادة الهيبة الخليجية، حيث كان آخر ألقابه في عام 2014 عندما توج بالكأس على الأراضي السعودية. ويقود المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي الفريق في هذه المهمة، ساعياً إلى تحقيق اللقب الرابع للعنابي في تاريخ المسابقة، بعد تتويجات سابقة أعوام 1992 (عندما استضافت قطر البطولة)، و2004 (بفوزه على عمان بركلات الترجيح في النهائي)، و2014 (عندما تغلب على السعودية 2-1).
منذ ذلك التتويج الأخير، لم يتمكن العنابي من إضافة لقب خليجي جديد إلى سجله، رغم أنه فرض نفسه كأحد أبرز منتخبات القارة الآسيوية بعد الفوز بكأس آسيا في نسختي 2019 و2023. ويمثل خليجي 27 فرصة ثمينة للمنتخب القطري لمصالحة جماهيره وإعادة الثقة، خاصة بعد المشاركة المخيبة في كأس العالم الأخيرة التي شهدت خروجه من دور المجموعات. ويتعامل لوبيتيغي مع هذه البطولة باعتبارها محطة مهمة في إعداد الفريق قبل نهائيات كأس آسيا المقررة في السعودية مطلع العام المقبل، حيث يطمح العنابي إلى الاحتفاظ باللقب القاري للمرة الثالثة على التوالي.
الأحمر البحريني يسعى إلى النجمة الثالثة
في الجانب الآخر، يدخل المنتخب البحريني المواجهة بأفضلية معنوية بصفته حامل اللقب، بعد أن نجح في التتويج بكأس الخليج للمرة الثانية في تاريخه في النسخة الماضية، عقب لقبه الأول عام 2019 في قطر. ويأمل “الأحمر” في مواصلة حضوره القوي في البطولة والوصول إلى النجمة الثالثة، بعد أن حل وصيفاً أربع مرات واحتل المركز الثالث في ثلاث نسخ سابقة.
مواجهة مبكرة بحسابات معقدة
تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة لكونها تجمع بين منتخبين يعرف كل منهما جيداً طريق المنافسة على اللقب الخليجي. فالمنتخب القطري يسعى لاستعادة مجده الغائب، بينما يريد البحريني تأكيد جدارته باللقب الذي يحمله. ومع وجود مدربين أصحاب خبرات وتاريخ حافل بالبطولات، تظل المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات في انطلاقة قوية لمجموعة ساخنة.



