الرئيسيةعربي و عالميأنقرة تحتفل بالذكرى السادسة والتسعين لليوم...
عربي و عالمي

أنقرة تحتفل بالذكرى السادسة والتسعين لليوم الوطني للمملكة

الحفل وحضور المسؤولين

أقامت السفارة السعودية في أنقرة، يوم الأربعاء الموافق 24 سبتمبر 2026، حفل استقبال بمناسبة الذكرى السنوية السادسة والتسعين لليوم الوطني للمملكة.

كلمة السفير أبو النصر

افتتح الحفل بعزف النشيدين الوطنيين للبلدين، ثم ألقى السفير أبو النصر كلمة ذكر فيها أن السعودية تستمر في مسيرتها كدولة تفخر بجذورها وتؤمن بإمكانات أبنائها وتسير بثقة نحو المستقبل.

وأوضح أن “رؤية السعودية 2030” جسدت طموح الشعب كمشروع وطني متكامل، ووسعت آفاق التنويع والابتكار والاستثمار، وعززت دور البلاد كشريك فاعل في تحقيق ازدهار المنطقة والعالم.

وأكد أبو النصر أن: “وعلى مستوى القضايا الإقليمية والدولية، يواصل البلدان الشقيقان تنسيق المواقف في مختلف القضايا، انطلاقاً من حرص مشترك على دعم الاستقرار، وتغليب الحوار والحلول السلمية، وتأتي القضية الفلسطينية في مقدمة هذه المواقف، تأكيداً على دعم حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وضرورة التوصل إلى سلام عادل وشامل”.

وأضاف أن: “بفضل ما تحظى به هذه العلاقات من رعاية واهتمام، تتسع مجالات الشراكة لتشمل التجارة والاستثمار، والطاقة والتقنيات المتقدمة، والسياحة والثقافة. ويظهر التواصل المتنامي بين مؤسساتنا وقطاعي الأعمال في البلدين إرادة مشتركة لتطوير فرص التعاون، وتعزيز كفاءة النقل وسلاسل الإمداد، واستكشاف آفاق جديدة في الطاقة المتجددة والاستدامة”.

وأضاف أن ارتفاع عدد الزوار السعوديين القادمين إلى تركيا يضيف بعداً إنسانياً حياً لهذه العلاقات.

وأضاف أن “التقارب بين الشعوب يرسخ روابط الأخوة، ويمنح الشراكات بين البلدين عمقاً أقوى وأثراً أبقى”.

الشراكات والرؤية المستقبلية

وأوضح أن استدامة الازدهار تحتاج إلى بيئة يسودها الأمن والاستقرار.

– “تحالف مكة الدفاعي” يخدم أمن المنطقة واستقرارها

وأردف أن: “ومن هذا المنطلق، يأتي تحالف مكة الدفاعي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية، تأكيداً لنهج مسؤول في التعاون والتنسيق، يقوم على صون السلام واحترام سيادة الدول، ويخدم أمن المنطقة واستقرارها؛ بما يحفظ فرص التنمية ويعزز طمأنينة الشعوب”.

وأشار السفير إلى أن العلاقات بين البلدين تتجاوز المصالح اللحظية وتعتمد على رؤية مشتركة ترى أن التعاون الصادق والاحترام المتبادل والشراكات المثمرة تؤدي إلى مستقبل أكثر أماناً وازدهاراً.

وأضاف أن: “نتطلع بثقة إلى أن تتسع آفاق هذه العلاقة بما يحقق تطلعاتنا المشتركة ويعود بالخير على بلدينا وشعبينا ومنطقتنا”.

الخاتمة والعرض الثقافي

شمل الحفل عرضاً للرقصات الشعبية التراثية الخاصة بالمملكة العربية السعودية، وانتهى بتقديم الضيافة للحضور.