الرئيسيةعربي و عالميالكويت والبحرين تعلنان صدّ هجمات إيرانية...
عربي و عالمي

الكويت والبحرين تعلنان صدّ هجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة

الهجمات الإيرانية والتصدي الجوي

أفادت القوات المسلحة الكويتية بأن دفاعاتها الجوية اعترضت صواريخ وطائرات مسيرة مصدرها إيران، وأشارت إلى أن أصوات الانفجارات التي سمعت في بعض المناطق ناتجة عن هذه الاعتراضات. ودعت رئاسة الأركان العامة المواطنين والمقيمين إلى اتباع إرشادات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة، دون أن توضح تفاصيل عن حجم الهجمات أو الأضرار المحتملة.

في البحرين، أطلقت وزارة الداخلية صفارات الإنذار عبر منصة “إكس” وحثّت السكان على التوجه إلى أقرب مكان آمن والالتزام بالتعليمات الرسمية. لاحقًا أعلن التلفزيون البحريني أن الدفاعات الجوية دمرت “اعتداءات جوية إيرانية” في سماء المملكة، وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن أنظمتها اعترضت ودمرت عددًا من الأهداف الجوية المعادية، مشددة على جاهزية الوحدات العسكرية.

بيانات الكويت والبحرين

أصدرت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي بيانًا أكدت فيه تصدي الدفاعات للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة المعادية عقب ما وصفته بـ”العدوان الإيراني الآثم\). وأوضحت أن أي أصوات انفجارات تُسمع ناتجة عن عمل منظومات الدفاع الجوي، ودعت إلى الالتزام بتعليمات السلامة.

أعلنت قوة الإطفاء العامة الكويتية سيطرتها على خمسة حرائق اندلعت جراء الهجمات الإيرانية التي وقعت يوم السبت. وفي البحرين، حذرت الداخلية من الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة وطالبت بالإبلاغ الفوري عنها للجهات المختصة.

السياق الإقليمي والتطورات الدبلوماسية

يأتي ذلك وسط توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تشن واشنطن ضربات متتالية على مواقع داخل إيران بينما ترد طهران باستهداف مواقع تقول إنها عسكرية أمريكية في دول المنطقة. وفي 18 يونيو 2026 وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تقضي بوقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات لاتفاق أوسع.

ومع ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو 2026 انتهاء الاتفاق المؤقت بعد أن استهدفت إيران ثلاث سفن في مضيق هرمز، مما دفع واشنطن لاستئناف ضرباتها داخل إيران amid تصاعد الردود الإيرانية. وتستمر الخلافات حول حرية الملاحة وأمن مضيق هرمز، حيث تسعى واشنطن لضمانها بينما تصر طهران على آلية تنظم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما يزيد المخاوف من تأثير ذلك على صادرات النفط والغاز من المنطقة.