الأردن والسعودية يعلنان دعم جهود تهدئة التوترات الإقليمية

الاتصال الهاتفي بين وزيري خارجية الأردن والسعودية
حدث ذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، كما أوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية. وأوضحت الوزارة أن المكالمة تندرج في إطار التنسيق والمشاورة المستمرين بين البلدين، وناقش خلالها الوزيران الأوضاع الإقليمية وسُبل معالجتها. وأكّدت أن المحادثات ركّزت على سبل التعامل مع هذه الظروف بما يضمن أمنًا واستقرارًا دائمًا في المنطقة. وشدّد الصفدي وبن فرحان على دعم المبادرات التي تهدف إلى خفض التصعيد بالمنطقة وصولاً إلى حل يعالج جميع مصادر التوتر.
إدانة الأردن لاستهداف خط أنابيب شرق-غرب
وأثناء المكالمة، جدد الصفدي إدانة الأردن للاستهداف الذي لحق بخط أنابيب شرق-غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة عبر عدد من الطائرات المسيرة. كما أكّد تضامن المملكة مع الرياض في كل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها ومصالحها الوطنية. وأكد الوزيران على استمرار التعاون المشترك لتعزيز أواصر الأخوة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتنسيق بشأن القضايا والتحديات الإقليمية.
الموقف السعودي والتداعيات الإقليمية
ويتم هذا الاتصال عقب استهداف خط أنابيب شرق-غرب السعودي بعدد من الطائرات المسيرة يوم الخميس، مما أدى إلى توقفه احترازياً في الرياض، مع إعلان عن إصابات بشرية وأضرار مادية. وأوضحت وزارة الخارجية السعودية يوم الجمعة أن الهجوم نفّذ بواسطة عدة طائرات مسيرة انطلقت من العراق. وأضافت أن الرياض فضلت عدم الرد في هذه المرحلة استجابة لطلب رئيس الوزراء العراقي بمنح بغداد فرصة لاتخاذ خطوات تمنع انطلاق هجمات من أراضيها ضد السعودية والدول المجاورة. وأكدت المملكة احتفاظها بحقها في اتّخاذ كل الإجراءات الضرورية لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها. ويعد خط شرق-غرب ممراً استراتيجياً لنقل النفط السعودي من المناطق الشرقية للمملكة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ويقدم طريقاً لتصدير النفط لا يمر عبر مضيق هرمز.



