الكويت تستنكر استهداف مكة بالمسيّرة وتصفه بـ"تعدٍّ على حرمة قبلة المسلمين"

استنكرت الكويت، اليوم الأربعاء، المحاولة التي استهدفت مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، ووصفتها بأنها “عمل جبان ومشين” و”تعدٍّ على حرمة قبلة المسلمين”.
وأكدت الكويت تضامنها الكامل مع السعودية، ووقوفها إلى جانب الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها والمقدسات الإسلامية.
وذكرت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان رسمي، أنها تعرب عن “إدانتها واستنكارها الشديدين” لمحاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة أطلقتها ميليشيا الحوثي.
وأضافت أن “هذا العمل الجبان والمشين يمثّل تعدياً على حرمة قبلة المسلمين، واستهانةً بمكانتها الدينية ومساساً بمشاعر المسلمين”.
دعم كويتي مطلق للسعودية
وأكدت الوزارة “تضامن دولة الكويت المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها وحماية الحرمين الشريفين والحفاظ على حرمتهما”.
كما أشادت بـ”يقظة وكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في التصدي لهذه المحاولة”.
وشددت الوزارة على أن “أمن المملكة جزءٌ لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.
اعتراض المسيّرة جنوب مكة
يُذكر أن المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، كان قد أعلن أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت، مساء الثلاثاء، طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي جنوب مدينة مكة المكرمة، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة.
وأضاف المالكي أن “هذه المحاولة العدائية والإرهابية تعد الثانية لاستهداف مكة المكرمة”، بعد محاولة سابقة تمثلت في إطلاق صاروخ باليستي في 27 يوليو/ تموز 2017.
خلفية التوتر مع الحوثيين
وفي 20 يوليو/ تموز الماضي، أعلن الحوثيون فرض حظر بحري على السعودية، بزعم أن الرياض تفرض حصاراً بحرياً وجوياً على المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود الرياض تحالفاً عسكرياً يهدف إلى دعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.



