مملكة البحرين تستضيف المنتدى الدولي للاستثمار السياحي في يناير 2027

تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، تستضيف مملكة البحرين المنتدى الدولي للاستثمار السياحي خلال الفترة من 10 إلى 12 يناير 2027، في خطوة تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة على خريطة الاستثمار السياحي العالمية.
توقيع اتفاقية الاستضافة على هامش سوق السفر العربي
وقد جرى توقيع اتفاقية استضافة المملكة للمنتدى بين وزيرة السياحة البحرينية، السيدة فاطمة بنت جعفر الصيرفي، والسيدة شيخة ناصر النويس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، وذلك على هامش مشاركة البحرين في سوق السفر العربي 2026 الذي انعقد في دبي، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات ذات العلاقة بالقطاع السياحي.
تعزيز الجاذبية الاستثمارية للبحرين
تأتي استضافة المملكة للمنتدى للمرة الأولى ضمن جهودها المستمرة لتعزيز مكانتها كوجهة جاذبة للاستثمارات السياحية، وتسليط الضوء على الفرص والمشاريع الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها البلاد، بالإضافة إلى تطوير قنوات تواصل مباشرة بين المستثمرين وصناع القرار والجهات الحكومية والخاصة، مما يسهم في استقطاب استثمارات نوعية ودعم نمو وتنافسية القطاع السياحي.
تصريحات وزيرة السياحة والأمين العام للأمم المتحدة للسياحة
وبهذه المناسبة، أكدت الوزيرة البحرينية أن توقيع الاتفاقية مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة يمثل محطة هامة في مسيرة تطوير القطاع السياحي في المملكة وتعزيز جاذبيته الاستثمارية دولياً، مشيرة إلى أن استضافة المنتدى تعكس الثقة المتنامية بما تمتلكه المملكة من مقومات وفرص وبنية تحتية قادرة على دعم المزيد من الاستثمارات السياحية النوعية.
وأضافت: «يمثل توقيع هذه الاتفاقية خطوة مهمة نحو ترسيخ مكانة مملكة البحرين كوجهة إقليمية ودولية للاستثمار السياحي، حيث ستوفر استضافة المنتدى في 2027 منصة عالمية تجمع المستثمرين وصناع القرار والخبراء والجهات المعنية لبحث فرص جديدة وتطوير شراكات نوعية تسهم في دفع نمو القطاع السياحي. كما ستكون فرصة مهمة للتعريف بما توفره المملكة من بيئة استثمارية جاذبة وبنية تحتية متطورة وموقع استراتيجي ومقومات سياحية متنوعة، إلى جانب استعراض المشاريع والفرص المتاحة أمام المستثمرين الدوليين». وأكدت أن استضافة هذا الحدث ستسهم في فتح قنوات جديدة للتعاون والشراكة مع المستثمرين والمؤسسات المتخصصة في مختلف الأسواق العالمية.
من جانبها، قالت السيدة شيخة ناصر النويس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة: «يسعدنا التعاون مع مملكة البحرين في استضافة هذا الحدث الدولي العام المقبل، والذي يأتي في وقت يشهد فيه القطاع السياحي تحولاً متسارعاً، ويؤكد الدور المحوري الذي يؤديه الاستثمار في دعم نمو السياحة وتعزيز قدرتها على تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام. تمتلك البحرين مقومات مهمة تؤهلها لتكون منصة جاذبة للاستثمار السياحي. كما أن الاستضافة ستوفر فرصة مهمة لعرض المشاريع والفرص الاستثمارية في المملكة أمام شريحة كبيرة من المستثمرين الدوليين، وتعزيز التواصل بين القطاعين الحكومي والخاص، مع تسليط الضوء على أفضل الممارسات في مجال تطوير وتمويل المشاريع السياحية».
مشاركة واسعة وجلسات متخصصة
من المتوقع أن يشهد المنتدى الدولي للاستثمار السياحي مشاركة واسعة من كبار المسؤولين والمستثمرين وصناع القرار وممثلي القطاعين العام والخاص والمنظمات الدولية، مما يوفر منصة دولية متخصصة لبحث فرص الاستثمار والشراكات في القطاع السياحي، وتبادل الخبرات والتجارب، واستعراض أبرز الاتجاهات العالمية والفرص المستقبلية في مجال الاستثمار السياحي.
كما سيتضمن المنتدى جلسات وحوارات متخصصة تتناول مستجدات الاستثمار السياحي، وأبرز التوجهات والفرص الاستثمارية في القطاع، مع التركيز على استعراض مملكة البحرين كمحور رئيسي للفرص الاستثمارية السياحية، والتعريف بمقوماتها وبنيتها التحتية المتطورة ومشاريعها وفرصها الاستثمارية أمام المستثمرين من مختلف أنحاء العالم.
وتعكس الاتفاقية الموقعة مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة حرص مملكة البحرين على توسيع نطاق التعاون الدولي في مجال الاستثمار السياحي، والاستفادة من الخبرات والمعرفة الدولية في تطوير بيئة الاستثمار وتعزيز تنافسية القطاع. كما تمثل استضافة المنتدى فرصة لتعزيز حضور المملكة في المحافل الدولية المتخصصة في الاستثمار السياحي، ووضع الفرص والمشاريع السياحية البحرينية أمام مجتمع الاستثمار العالمي، بما يدعم الجهود الرامية إلى استقطاب استثمارات جديدة وتطوير شراكات طويلة الأمد.



