اليمن يشهد تصعيداً عسكرياً واسعاً وغارات سعودية تستهدف خمس محافظات

في صباح يوم الاثنين، شهدت الساحات القتالية باليمن تصعيداً ملحوظاً شمل ضربات جوية وقصفاً مدفعياً واستخداماً للطائرات دون طيار ضد مواقع و تجمعات وآليات تابعة للجماعة الحوثية في عدة مناطق.
الضربات الجوية غرب تعز
وفقًا لموقع “سبتمبر نت” التابع للجيش اليمني، نفّذت المقاتلات الحربية سلسلة غارات استهدفت مواقع وتجمعات وآليات للحوثيين في مدينة المخا وجسر البرح بمديرية مقبنة، دون الإفصاح عن نتائج أو خسائر محددة.
تصريحات الحوثي حول الغارات السعودية
ذكر المتحدث العسكري للجماعة الحوثية يحيى سريع، في بيان مقتضب أصدرته وكالة “سبأ”، أن الطيران الحربي السعودي نفّذ 54 غارة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية على خمس محافظات هي تعز ولحج والجوف ومأرب وحجة، مشيراً إلى أن الطائرات المستخدمة من طراز إف-15 وتايفون انطلقت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، وتوعد بأن هذه الغارات لن تمر دون رد.
التطورات الميدانية والسيطرة على الأراضي
أظهر مقطع فيديو نشره المركز الإعلامي لألوية العمالقة التي تتبع القوات الحكومية استهدافاً لتجمعات الحوثي بالمدفعية والطائرات المسيّرة في مختلف الجبهات، دون أن يحدد المركز مواقع العملية أو يقدم تفاصيل عن النتائج.
في سياق التغيرات على الأرض، أعلن الحوثيون سيطرتهم على عدة مديريات بمنطقة الساحل الغربي وعلى جزر في البحر الأحمر، من بينها جزيرة ميون الواقعة عند مضيق باب المندب.
أفادت القوات المسلحة اليمنية بأنها أحرزت تقدمًا في محافظة الجوف التي تقع على الحدود مع السعودية، وتقترب من مدينة الحزم التي تمثل مركز المحافظة.
وأضافت القوات المسلحة اليمنية أنها شنت غارات جوية استهدفت مواقع للحوثيين حول المخا ومناطق في تعز ولحج والضالع، مؤكدة تدمير عربات عسكرية وأسلحة وصدّ هجوم كبير على مأرب.
تصاعدت المواجهات بين الطرفين منذ بداية يوليو 2026 بعد فترة هدوء نسبي، وتستمر الحرب التي بدأت عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً.



