«الطيران المدني» يسلّم «العربية للطيران» رخصة مشغل اقتصادي من مطار الدمام

تسليم شهادة المشغل الجوي رسمياً
في خطوة تنظيمية بارزة، منحت الهيئة العامة للطيران المدني اليوم شهادة المشغّل الجوي (AOC) لـ«تحالف العربية للطيران»، بحضور وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة المهندس صالح الجاسر، ورئيس الهيئة عبدالعزيز الدعيلج. وقد سلّمت الهيئة الرخصة للناقل الجوي الوطني الاقتصادي الجديد الذي يتخذ من مطار الملك فهد الدولي بالدمام مقراً له، وذلك بعد أن استوفى جميع المتطلبات التنظيمية ومعايير السلامة والأمن والجودة التشغيلية المنصوص عليها في اللوائح التنفيذية لنظام الطيران المدني.
أهداف إستراتيجية وطنية للطيران
أوضح نائب الرئيس التنفيذي لسلامة الطيران والاستدامة البيئية بالهيئة الكابتن سليمان بن صالح المحيميدي أن تسليم الرخصة التشغيلية للناقل الجديد يمثل تقدماً محورياً في تحقيق مستهدفات برنامج الطيران المنبثقة عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تسعى إلى ترسيخ موقع المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور دولي للطيران.
وأضاف أن بدء العمليات التشغيلية لـ«العربية للطيران» من الدمام سيسهم في تعزيز المنافسة وتطوير الأداء في سوق النقل الجوي، إلى جانب تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في المنطقة الشرقية وتوليد فرص عمل محلية جديدة.
الربط الجوي وطموحات 2030
وبيّن المحيميدي أن منح هذه الرخصة جاء بعد نجاح التحالف في اجتياز جميع المراحل والإجراءات الفنية والرقابية اللازمة لضمان أعلى مستويات السلامة والالتزام التشغيلي، مؤكداً أن هذه الخطوة تجسّد دور الهيئة كمنظم لصناعة النقل الجوي في إيجاد بيئة جاذبة للاستثمارات. وأشار إلى أن الناقل الجديد سيعزز الربط الجوي للمملكة عبر خدمة 24 وجهة محلية و57 وجهة دولية، مع نقل نحو 10 ملايين مسافر سنوياً بحلول عام 2030، بما يتماشى مع برامج رؤية السعودية 2030.
تفاصيل التحالف وأثره الاقتصادي
يُذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني كانت قد أعلنت في 20 يوليو 2025 فوز «تحالف العربية للطيران» – المكوّن من مجموعة «العربية للطيران»، ومجموعة «نسما»، وشركة «كن القابضة» – بهذه المنافسة، بصفته أفضل عرض مقدّم بملكية ذات أغلبية سعودية. ومن المتوقع أن يسهم الناقل الجديد في توفير ما يزيد على 2,400 وظيفة مباشرة، ودعم الناتج المحلي الإجمالي، وتعزيز حركة السياحة والربط الجوي للمنطقة الشرقية وصولاً إلى تحقيق المستهدفات الوطنية.



