حفتر يستقبل وفداً مالطياً لبحث تعزيز التعاون وتطورات العملية السياسية في ليبيا

اللقاء في بنغازي ومناقشة سبل التعاون
استقبل نائب القائد العام لقوات شرق ليبيا صدام حفتر، يوم الاثنين، وفداً مالطياً برئاسة نائب رئيس الوزراء إيان بورغ في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، وفقاً لبيانين أصدرهما حفتر وقوات شرق ليبيا.
خلال اللقاء، بحث الجانّب سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية، مع التركيز على أمن البحر المتوسط ومواجهة ظاهرة الهجرة غير النظامية، واستكمالاً للمحادثات التي جرت سابقاً في العاصمة المالطية فالاتا.
زيارة سابقة لحفتر إلى فالاتا
في 27 أبريل/نيسان الماضي، زار حفتر العاصمة المالطية فالتا وعقد مباحثات ثنائية مع بورغ وعدد من المسؤولين الحكوميين والعسكريين، حيث ناقشا توسيع التعاون في مختلف القطاعات.
آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري ومنتدى رجال الأعمال
أكد حفتر أنه توصل مع الوفد المالطي إلى اتفاق على تنظيم ملتقى يجمع رجال الأعمال الليبيين والمالطيين يهدف إلى خلق فرص أوسع للاستثمار والتبادل التجاري ودعم إقامة شراكات بين القطاع الخاص في البلدين.
وبحسب بيان قوات شرق ليبيا، ضم الوفد المالطي وزراء الداخلية والاقتصاد والتكنولوجيا والتخطيط بالإضافة إلى قائد القوات المسلحة المالطية.
وأشار البيان إلى عمق الروابط التاريخية والثقافية والتجارية التي تربط ليبيا ومالطا، مؤكداً حرص قيادة قوات شرق ليبيا على تطوير هذه العلاقات وتعزيزها في كافة المجالات.
التطورات السياسية والدعم الدولي لتوحيد ليبيا
كما تناول اللقاء مستجدات العملية السياسية في ليبيا، وأكد الطرفان على أهمية المضي نحو تسوية وطنية شاملة تنهي الانقسام وتوحد مؤسسات الدولة الليبية.
وثمن حفتر موقف مالطا الداعم لوحدة ليبيا واستقرارها، وإسنادها للجهود الأمريكية والأممية الرامية إلى دفع العملية السياسية قدماً.
ونقل البيان عن بورغ إشادته بمستوى العلاقات بين البلدين، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والتعليمية لخدمة المصالح المشتركة.
وأعاد بورغ التأكيد على دعم مالطا للجهود التي تهدف إلى توحيد المؤسسات الليبية، والتي ترعاها بعثة الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.
ويعيش ليبيا أزمة سياسية نتيجة وجود حكومتين متنافستين: الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة مقرها طرابلس وتدير المناطق الغربية، والثانية حكومة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب مطلع 2022 ومقرها بنغازي وتدير المناطق الشرقية ومعظم الجنوب.
وتسعى بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إلى إجراء انتخابات تضع نهاية للأزمة وتؤدي إلى توحيد مؤسسات الدولة.










