كسوف جزئي يخفي أكثر من 90% من قرص الشمس في مناطق شمال المغرب

شهدت المملكة المغربية، مساء يوم الأربعاء، ظاهرة كسوف جزئي للشمس، حيث وصلت نسبة احتجاب قرص الشمس في بعض المناطق الشمالية إلى أكثر من 90 في المئة.
نسبة الاحتجاب في العاصمة والمدن الشمالية
في العاصمة الرباط، بلغت نسبة احتجاب قرص الشمس نحو 88 في المئة، وسجلت ذروة الكسوف حوالي الساعة 19:43 بالتوقيت المحلي (18:43 ت غ). أما في مدينة طنجة الواقعة شمال البلاد، فقد بلغت النسبة نحو 92 في المئة، حيث بدأت الظاهرة في الساعة 18:44 بالتوقيت المحلي (17:44 ت غ) وبلغت أوجها قرابة الساعة 19:40.
مشاهدات المواطنين وتصريحات الخبراء
تجمهر عدد من المواطنين المغاربة في عدة مناطق لمتابعة هذه الظاهرة الفلكية، ومن بين هذه الأماكن ساحة صومعة حسان في الرباط، بحسب ما أفاد به مراسل وكالة الأناضول. واستخدم البعض نظارات خاصة وأدوات مخصصة لرصد الكسوف، بينما قام آخرون بتصوير المشهد باستخدام هواتفهم المحمولة.
وذكرت القناة الأولى المغربية (الحكومية) أن ذروة الكسوف كانت بين الساعة 19:40 (18:40 ت غ) و19:45 (18:45 ت غ). ونقلت القناة عن الفلكي المغربي زهير بنخلدون، الذي يشغل منصب مدير المراصد في مجمع الشارقة للفضاء والفلك، قوله إن نسبة الاحتجاب في شمال المغرب وصلت إلى نحو 93 في المئة، بينما انخفضت إلى حوالي 60 في المئة في أقصى الجنوب.
وأوضح بنخلدون أن “المغرب يقع خارج مسار الكسوف الكلي، لذلك شوهدت الظاهرة في المملكة على شكل كسوف جزئي فقط”.
التفسير العلمي ومسار الكسوف الكلي
يحدث كسوف الشمس عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، مما يؤدي إلى حجب قرص الشمس كلياً أو جزئياً حسب موقع الراصد. ووفقاً لبيانات وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، فإن مسار الكسوف الكلي يوم الأربعاء مر بمناطق من غرينلاند وآيسلندا وشمالي روسيا وإسبانيا وجزء صغير من البرتغال، في حين شوهد الكسوف جزئياً في مناطق واسعة من أوروبا وشمال غربي إفريقيا.



