نزوح 46 ألف يمني جراء تصاعد القتال بين الحكومة والحوثيين

نزوح واسع نتيجة تصاعد القتال
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن ما لا يقل عن 46 ألف شخص غادروا مساكنهم في اليمن بعد تصاعد المواجهات العسكرية التي شهدتها الأسبوع الماضي، ولفتت إلى أن أعداد النازحين في تزايد مستمر يثير القلق.
بيان المنظمة ودعوات الحماية
صدر ذلك في بيان أصدرته المنظمة الدولية للهجرة تناولت فيه تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين داخل الأراضي اليمنية، ودعت جميع أطراف النزاع إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
وأوضحت المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب أن العائلات اضطرت إلى النزوح مراراً، سواءً للمرة الثانية أو الثالثة، منذ بدء هذا الصراع، ولم يعد لديها عملياً أي شيء.
وحذرت بوب من أن اتساع رقعة القتال يجعل توصيل المساعدات المنقذة للحياة أكثر صعوبة، مؤكدة أن هناك حاجة ملحة إلى تأمين مرور آمن دون أي عقبات.
وأشارت إلى أنه يتوجب على جميع الأطراف حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وتوفير المواد والمركبات والمنشآت اللازمة لنقل المساعدات.
التطورات الميدانية على الأرض
شهدت خريطة السيطرة الميدانية تغيرات خلال الأيام الماضية، مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي، بعد فترة من الهدوء النسبي. وأعلن الحوثيون سيطرتهم على كامل محافظة الحديدة وتقدمهم غربي محافظة تعز وسيطرتهم على مدينة المخا ومينائها المطل على البحر الأحمر، ووصول تقدمهم إلى مناطق قريبة من مضيق باب المندب.
في المقابل، حققت القوات الحكومية تقدماً في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية واقتربت من مدينة الحزم، بينما تستمر الاشتباكات في جبهات مأرب والبيضاء والضالع.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.



