فيدان: السلام في سوريا والعراق يفضي إلى تنمية شاملة للمنطقة

حديث فيدان عن السلام والتنمية
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال مشاركته في برنامج “لقاءات مئوية تركيا” الذي عقد في مقر حزب العدالة والتنمية بولاية ديار بكر، إن تحقيق السلام الكامل في سوريا والعراق سيؤدي إلى استمرار شعوب ودول المنطقة في مسار السلام والتنمية.
إمكانات ديار بكر الاقتصادية
لفت فيدان إلى الإمكانات الاقتصادية والزراعية الكبيرة التي تتمتع بها ديار بكر، موضحًا أن الولاية تقع في موقع جغرافي يربطها تاريخيًا بعلاقات وثيقة مع العراق وسوريا والحوض الثقافي والاقتصادي للمنطقة.
وأضاف: “هناك إمكانات اقتصادية لا تصدق في ديار بكر. وليس هنا فقط. فديار بكر، كما تعلمون، تقع في موقع جغرافي تربطه تاريخيا علاقات وثيقة جدا مع العراق وسوريا والحوض الثقافي والاقتصادي هنا”.
جولة وزير الخارجية في المحافظات الشرقية
ذكر أن أجرى مؤخرًا جولة برية شملت ولايات موش وبنغول وألازيغ وملاطية، للاطلاع على التطور العمراني وشبكات الطرق والمجمعات السكنية مقارنة بما كانت عليه الأوضاع قبل 25 عامًا.
وقال: “الوضع الحالي مختلف بدرجة لا تصدق عن الوضع قبل 25 عاما. هناك طرق مزدوجة، ولم نعد نرى بيوتا طينية”.
وأشار إلى أن حالة البيوت والطرق والبنية التحتية تعد مؤشرا على التطور الاقتصادي.
رؤية منطقة بلا إرهاب وتعزيز الاستثمار
أكد فيدان أن ديار بكر والمنطقة ستصلان إلى المكانة الاقتصادية التي تستحقانها، وأن الهدف لا يقتصر على حل المشكلات في تركيا بل يشمل إقامة نظام إقليمي يقضي على العنف السياسي ويحقق الاستقرار في سوريا والعراق ضمن منظور “منطقة بلا إرهاب”.
وبيّن أن حديثه عن “منطقة بلا إرهاب” يأتي في سياق مسار “تركيا بلا إرهاب” الذي تسعى أنقرة من خلاله إلى تفكيك تنظيم “بي كي كي” الإرهابي وامتداداته، وتعزيز الأمن والتنمية داخليا وإقليميا.
وأضاف أن المستثمرين من داخل تركيا وخارجها سيبدون اهتماما كبيرا بالاستثمار في المنطقة عند تحقق الاستقرار.
وأشار إلى أن المنطقة عانت خلال الأعوام الأربعين الماضية من الحروب والدماء والإرهاب في العراق وسوريا وجزء من تركيا، ما صعّب جذب الاقتصاد والاستثمارات وتحقيق التنمية.
وقال إن حكومات حزب العدالة والتنمية في تركيا عملت منذ وصولها إلى السلطة (عام 2002) على حل مشكلات البنية التحتية في المنطقة.
واختتم فيدان بالقول: “عندما يسود السلام في سوريا، وأقصد سوريا بكاملها، وعندما يسود السلام في العراق بكامله، فإن جميع شعوب ودول المنطقة ستواصل طريقها في إطار من السلام والتنمية. ونحن بحاجة إلى هذا”.



