العاهل المغربي يدعو إلى مراجعة نموذج التعاون في الهجرة مع إسبانيا

خطاب الملك أمام البرلمان
في كلمته التي ألقاها أمام البرلمان المغربي عند افتتاح الدورة البرلمانية الأولى بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 سبتمبر 2026، أكد الملك محمد السادس أن النموذج الحالي للتعاون في مجال الهجرة أصبح متجاوزاً، مشيراً إلى أن الشراكة مع إسبانيا تواجه صعوبات كبيرة.
تقييم collaborazione مع إسبانيا والتحديات الراهنة
وأوضح أن المغرب نجح في ترسيخ مكانته دولياً كشريك مسؤول وموثوق يلتزم بتعهداته ويتوقع نفس السلوك من شركائه، ولفت إلى أن النهج المتوازن الذي اتبعته البلاد في إدارة الهجرة أسفر عن نتائج ملموسة، لكنه شدد على أن نموذج التعاون الراهن صار obsolete وأن الأزمات المتكررة تشهد على ذلك، مضيفاً أن التقييم نفسه ينطبق على إسبانيا.
أوضاع الحدود مع سبتة وتدفق المهاجرين
وجاءت هذه التصريحات في ظل توترات مرتبطة بالهجرة غير النظامية نحو سبتة؛ إذ شهدت الحدود بين 29 و31 يوليو 2026 وصول أعداد كبيرة من المهاجرين القادمين من المغرب ودول إفريقيا، مما شكّل واحدة من أكبر موجات العبور غير النظامي نحو المدينة قبل إعادتهم إلى الفنيدق.
وفي 7 أغسطس 2026، أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب عن زيادة عدد الوفيات الناجمة عن موجة العبور إلى سبتة إلى 14، بينما أشارت بيانات إسبانية إلى وفاة 80 شخصاً؛ وقدرت السلطات المغربية عدد الذين عبروا بحوالي 40 ألفاً، في حين وضعت التقديرات الإسبانية العدد فوق 70 ألفاً.
وتظل سبتة ومليلية والجزر الجعفرية والجزر الصخرية الأخرى في البحر المتوسط تحت إدارة إسبانيا، بينما تراها الرباط أراضٍ مغربية محتلة.










