النفط يرتفع مع تصاعد التوترات ومخاطر الإمداد في الخليج

توترات الشرق الأوسط وإشارات واشنطن العسكرية
ارتفعت أسعار النفط في يوم الخميس بعدما أدت التوترات المتصاعدة في المنطقة إلى إعادة إحياء المخاوف بشأن الإمدادات. تشير تقارير إلى أن واشنطن تعد خيارات عسكرية محتملة ضد طهران قبل انتخابات التجديد النصفي، مما يناقض التوقعات بأن تتجنب الإدارة المزيد من التصعيد قبل التصويت.
تهديدات الملاحة في هرمز وباب المندب
لم يعد الخطر يقتصر على مضيق هرمز، حيث تراجعت حركة الناقلات إلى أقل مستوى سجلته خلال الأسابيع الثمانية الماضية. وبالمثل، زادت التقدمات الميدانية للحوثيين في اليمن من خطر تعطيل الملاحة عبر مضيق باب المندب، مما يضيف نقطة اختناق إضافية لتدفقات الطاقة الإقليمية التي تشهد ضغوطاً، بينما امتدت التوترات أيضاً إلى المملكة العربية السعودية.
تأثيرات العاصفة على الإنتاج الأميركي وآفاق السوق
في الولايات المتحدة، أدت إغلاق المنصات الاستباقية بسبب العاصفة إلى خفض ما يقارب ربع إنتاج خليج المكسيك، بينما سجلت مخزونات الخام أكبر سحب أسبوعي لها في خمسة أسابيع رغم التوقعات بزيادته. وبهذا يواجه السوق نقصاً أكبر في الإمدادات على المدى القريب من عدة اتجاهات في نفس الوقت. وبالنظر إلى المستقبل، تبقى المخاطر مائلة نحو الصعود على المدى القريب، إذ تقيد القيود كلاً من مسارات الشحن في المنطقة الشرقية وإنتاج الولايات المتحدة. وأي تعطيل إضافي لمضيق هرمز أو باب المندب قد يزيد من مخاوف النقص وتدفع الأسعار للصعود. ومع ذلك، فإن محاولات تسريع إطلاق الاحتياطيات عبر الوكالة الدولية للطاقة، بالإضافة إلى تصدير نفط الخليج عبر مسارات بديلة، قد تحد من هذا الصعود. وفي الوقت ذاته، قد تخفف أي تسوية في المفاوضات التي تجري بوساطة من ضغط الشراء. هاني أبوعاقلة كبير محللي الأسواق في XTB MENA










