تشغيل مدرسة تركية دولية باسم رجب طيب أردوغان في دمشق

الافتتاح والحضور الرسمي
في 04 أكتوبر 2026، قام مسؤولون أتراك بفتح مدرسة تركية دولية تحمل اسم رجب طيب أردوغان في العاصمة السورية دمشق. وشهد الافتتاح مشاركة وفد من وزارة التربية التركية وصف بأنه رفيع المستوى، وشمل الوفد كل من أونال أريلماز مدير عام العلاقات الخارجية والاتحاد الأوروبي، وفتحي فخري قايا رئيس هيئة التفتيش، وبولنت تشيفتشي مدير عام الموارد البشرية، وجنكيز مته مدير عام التعليم الثانوي، ويلماز غوني المستشار الإعلامي.
كما حضر مستشار السفارة التركية في دمشق سارب إرزي، ومستشار الاتصال في دمشق التابع لرئاسة الجمهورية التركية محمد إحسان أوزديمير.
رسالة وزير التربية التركي
خلال الفعالية، قرأ أونال أريلماز رسالة وجهها وزير التربية التركي يوسف تكين بمناسبة افتتاح المؤسسة التعليمية.
أكد تكين أن العلاقات بين تركيا وسوريا تستند إلى تاريخ عريق يتجاوز القرب الجغرافي، وقال: “الحدود مرسومة على الخرائط، لكن لا يمكن رسم حدود بين القلوب”.
وأوضح أن المؤسسة تحتوي على ستة وثلاثين فصلا دراسيا، وتستوعب ما يقرب من تسعمائة طالب في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، وشدد على أن الحدود السياسية لا يمكنها محو الأخوة والذاكرة المشتركة بين الشعبين، وأن أمن واستقرار تركيا لا ينفصلان عن أمن واستقرار سوريا.
وأضاف أن التنمية الحقيقية والدائمة تتحقق أولا وقبل كل شيء بتبني الإنسان وبنائه، والتعليم هو الوسيلة الأقوى لتحقيق ذلك؛ ففتح مدرسة هو في الواقع فتح باب نحو المستقبل.
وأشار إلى أن الأطفال هم من سيبنون الجسر الدائم والمستقبل المشترك للعلاقات التركية السورية، وتحدث عن “نموذج المعارف لقرن تركيا” الذي يهدف إلى تنشئة أفراد يجمعون المعرفة بالحكمة، والمهارة بالقيم، والنجاح بالفضيلة.
وفي ختام رسالته، دعا الطلاب إلى الجد والاجتهاد لبناء مستقبل بلادهم، ثم تواصل عبر تقنية الاتصال المباشر مع الطلاب والمعلمين داخل الفصول الدراسية متمنيا لهم عاما دراسيا موفقا.
آراء الطلاب والتفاصيل التعليمية
بعد الكلمات الافتتاحية، دخل المديرون العامون في الوزارة الفصول الدراسية وشاركوا في تقديم الدرس الأول للطلاب، بينما أجرى الوفد جولة في أقسام المدرسة والتقى بالكادر التدريسي.
وأعرب عدد من الطلاب الذين عادوا مؤخرا من تركيا إلى سوريا عن سعادتهم بافتتاح المدرسة.
قالت الطالبة هالة، التي تدرس في الصف الحادي عشر وعاشت ثماني سنوات في إسطنبول، إن افتتاح المدرسة أزال مخاوفها بشأن اندماجها ومستقبلها الجامعي.
بدورها، أعربت الطالبة شهد عن سعادتها بالالتحاق بالمدرسة ومواصلة تعليمها بجودة عالية، مشيرة إلى طموحها لدراسة علم النفس مستقبلا.










