الجيش السوداني يعلن تنفيذ ضربة حاسمة ضد قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال بالنيل الأزرق

إعلان الجيش عن ضربة قاضية في القطاع الشرقي للنيل الأزرق
أعلن الجيش السوداني يوم السبت أن قواته نفذت عملية وصفها بأنها ضربة قاضية استهدفت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال المتحالفة معها في الجزء الشرقي من ولاية النيل الأزرق، ما أسفر عن سقوط خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
تفاصيل العملية والبيان العسكري
أوضحت الفرقة الرابعة مشاة التي تتبع الجيش أن وحداتها والقوات المساندة لها نفذت الهجوم في منطقتي مينزا وباشكركد، وتمكنت من تدمير عدد من الآليات والمعدات المعادية وإجبار المهاجمين على الانسحاب تحت نيران قوية.
الهجمات المسيرة على حاكم الولاية والأعيان المدنية
أفادت السلطات السودانية بأن طائرات مسيرة مرتبطة بقوات الدعم السريع استهدفت مقر حاكم ولاية النيل الأزرق وعدداً من الشخصيات المدنية في مدينة الدمازين، عاصمة الولاية.
وأكد حاكم الولاية أحمد العمدة في بيان له أن قوات الدعم السريع استخدمت طائرات مسيرة انتحارية لاستهداف مسكنه وبعض الشخصيات المدنية.
سياق التصعيد والحرب المستمرة في السودان
تشهد ولاية النيل الأزرق حالياً تصاعداً في وتيرة الاشتباكات بعد هجمات شنّتها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال المتحالفة معها على عدة مناطق بالولاية.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات حقوقية قوات الدعم السريع باستهداف المنشآت المدنية، بينما تنفي الأخيرة هذه الاتهامات وتؤكد أنها تعمل على حماية المدنيين.
وفي 24 أغسطس/ آب الماضي، أفادت الأمم المتحدة بأن 1100 مدني قتلوا جراء هجمات بطائرات مسيرة في السودان بين يناير/ كانون الثاني ويونيو/ حزيران من العام الجاري.
ويستمر الصراع في السودان منذ أبريل/ نيسان 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، نتيجة خلافات حول دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى سقوط ضحايا كثيرين ونزوح ملايين الأشخاص وفق تقديرات دولية.










