نقابات التعليم في فرنسا تدعو إلى إضراب شامل في الخامس من نوفمبر

دعوة نقابية واسعة للإضراب
دعت ست نقابات تعليمية كبرى في فرنسا، الاثنين، كافة المعلمين إلى المشاركة في إضراب عام يبدأ يوم الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وذلك احتجاجاً على ما تصفه هذه النقابات بعدم كفاية التزامات الحكومة بتحسين أوضاع قطاع التعليم.
تأتي هذه الدعوة في وقت تتواصل فيه تحركات طلاب المدارس الثانوية واحتجاجاتهم، حيث يغلقون المدارس ويطالبون بظروف تعليمية أفضل.
تصريحات قيادية تؤكد المشاركة الواسعة
أعلنت الأمينة العامة للاتحاد العام للعمل (CGT)، صوفي بينيه، في تصريحات لقناة “فرانس 2″، أن المعلمين المتعاقدين والمتقاعدين والشباب والعاملين في قطاع التعليم سيشاركون جميعاً في الإضراب المقرر يوم الخامس من نوفمبر.
وأضافت بينيه أن المحتجين سيطالبون برفع الأجور وإعادة النظر في الميزانية الحكومية المخصصة للتعليم.
كما أصدرت النقابات التعليمية الست بياناً مشتركاً حثّت فيه المعلمين على الانضمام إلى الإضراب العام المقرر في الخامس من نوفمبر.
احتجاجات الطلاب المستمرة
ينظم طلاب المدارس الثانوية في فرنسا احتجاجات منذ السابع عشر من سبتمبر/أيلول الماضي، للمطالبة بتحسين ظروف التعليم.
وتشمل مطالب الطلاب: زيادة عدد المعلمين، تجهيز المباني المدرسية بأنظمة عزل وتكييف، تقليص أعداد الطلاب في الفصول الدراسية، وتخصيص تمويل إضافي لقطاع التعليم.
تدعم النقابات التعليمية احتجاجات طلاب المدارس الثانوية، وتطالب في الوقت نفسه بزيادة أجور العاملين في القطاع وإجراء تعديلات على الموازنة الحكومية.










