الرئيسية›عربي و عالمي›أنقرة وأبوظبي تتفقان على استضافة اجتماعات...
عربي و عالمي

أنقرة وأبوظبي تتفقان على استضافة اجتماعات اقتصادية مشتركة قريباً

اتفاق على عقد اجتماعات اللجان الاقتصادية

أعلن وزير التجارة التركي عمر بولاط، الاثنين، أن تركيا والإمارات توصلتا إلى اتفاق لعقد اجتماعات اللجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة، وكذلك اجتماعات اللجنة المشتركة لاتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، على الأراضي التركية، بحضور ممثلين عن قطاعي الأعمال في كلا البلدين. جاء هذا الإعلان في منشور نشره الوزير عبر منصة التواصل الاجتماعي التركية “إن سوسيال”.

لقاء على هامش اجتماع “كومسيك” في إسطنبول

جاء تصريح بولاط عقب لقائه بوزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي، والمبعوث الإماراتي الخاص إلى تركيا سلطان بن سعيد المنصوري، وذلك على هامش الدورة الثانية والأربعين للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (كومسيك) المنعقدة في إسطنبول.

مناقشة التحديات الاقتصادية وأهداف التجارة الثنائية

أوضح بولاط أن المباحثات غطت عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك السياسات الحمائية المطبقة في التجارة العالمية، وآليات تطبيق ضريبة الكربون على الحدود، إلى جانب الخطوات المشتركة المحتملة لمعالجة هذه التحديات. وأضاف الوزير: “بحثنا الاستثمارات المتبادلة وفرص التعاون الجديدة في إطار مساعينا لرفع حجم التجارة الثنائية لتحقيق هدف 40 مليار دولار”.

يُذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 15.7 مليار دولار في عام 2024، ثم ارتفع إلى 19 مليار دولار خلال عام 2025.

تحويل الاتفاقيات إلى شراكات ملموسة

أشار بولاط إلى أنه تم خلال اللقاء التشديد على أهمية تحويل الفرص التي تتيحها اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين إلى شراكات عملية وملموسة بين مجتمعي الأعمال في تركيا والإمارات. ومضى قائلاً: “اتفقنا على عقد اجتماعات الدورة الثالثة للجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين تركيا والإمارات، والدورة الثانية للجنة المشتركة لاتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، بالتزامن في بلادنا خلال الفترة المقبلة، بمشاركة ممثلي مجتمع الأعمال في البلدين”.

وأكد الوزير التركي أن اللقاء عكس إرادة قوية لتطوير رؤية مشتركة لمواجهة التحديات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين أنقرة وأبوظبي. ووصف بولاط اللقاء بأنه خطوة مهمة من شأنها الإسهام في الاقتصاد الإقليمي ورفاه تركيا، مشدداً على مواصلة العمل لتحقيق الأهداف التي حددها قادة البلدين.