هجمات بطائرات مسيرة على محطتي كهرباء في شرق السودان تتسبب بانقطاع واسع للتيار

تعرضت محطتا كهرباء في مدينتي أروما وحلفا الجديدة بولاية كسلا شرقي السودان، فجر الاثنين، لهجمات بطائرات مسيرة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع في الولاية.
تفاصيل الهجمات
أفاد شهود عيان لوكالة الأناضول بأن طائرات مسيرة قصفت محطة حلفا الجديدة التحويلية للكهرباء فجر الاثنين، ما تسبب في انقطاع الكهرباء عن المدينة. كما ذكر شهود آخرون أن طائرات مسيرة استهدفت محطة أروما التحويلية للكهرباء.
وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر اشتعال النيران في المحطتين، ومحاولة قوات الدفاع المدني إخماد الحريق في محطة كهرباء أروما. ولم يصدر تعليق فوري من السلطات السودانية حول حجم الأضرار والخسائر حتى الساعة 5:25 بتوقيت غرينتش.
ارتفاع عدد المحطات المستهدفة
وبهذه الهجمات، يرتفع عدد محطات الكهرباء التي تعرضت لقصف بطائرات مسيرة في السودان إلى 15 محطة خلال أسبوع واحد، موزعة على ولايات الخرطوم والجزيرة (وسط)، وسنار (جنوب)، والبحر الأحمر والقضارف وكسلا (شرق)، ونهر النيل (شمال).
وكانت طائرات مسيرة قد استهدفت الأحد محطة أبو حمد التحويلية للكهرباء بولاية نهر النيل، ومحطة الدبة التحويلية بالولاية الشمالية.
اتهامات للحكومة الإثيوبية
عقب هذه الهجمات المتتالية، أعلنت الحكومة السودانية الأحد إيداع شكوى ضد حكومة إثيوبيا لدى مجلسي الأمن الدولي والسلام الأفريقي، متهمة إياها بالاعتداء على أعيان ومحطات كهرباء في عدة ولايات سودانية، وبأن الطائرات المسيرة تنطلق من أراضيها. ولم يصدر تعليق فوري من أديس أبابا على هذه الاتهامات.
خلفية النزاع
توجه السلطات السودانية ومنظمات حقوقية اتهامات إلى “قوات الدعم السريع” باستهداف منشآت مدنية، في حين لا تعلق الأخيرة عادة على هذه الاتهامات، وتقول إنها تعمل على “حماية المدنيين”.
ومنذ أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع” حرباً اندلعت بسبب خلافات حول توحيد المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وسط تفاقم المجاعة والأزمة الإنسانية في البلاد.










