انسحاب ياماها من جائزة قطر الكبرى للدراجات النارية 2026 بسبب الظروف الأمنية

أعلنت شركة ياماها اليابانية، الأحد، انسحابها من المشاركة في جائزة قطر الكبرى لبطولة العالم للدراجات النارية “موتو جي بي”، والتي كان من المقرر إقامتها على حلبة لوسيل الدولية خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر الجاري. وجاء القرار استناداً إلى تقييم الشركة للأوضاع الأمنية السائدة في منطقة الشرق الأوسط.
أسباب الانسحاب وفقاً لياماها
أوضحت ياماها في بيان رسمي أنها لم تجد “أسباباً كافية لتغيير قيود السفر الحالية المفروضة على مستوى الشركة”، وذلك عقب إجراء تقييم أخير للوضع الأمني في الشرق الأوسط. وأكدت الشركة أنها أبلغت مجموعة “موتو جي بي” بقرارها بعدم المشاركة في السباق القطري لعام 2026، مشددة على أن هذا القرار يستند إلى تحليلاتها الخاصة للمعلومات المتاحة، ولا يعكس أي تحفظ على التدابير الأمنية التي اتخذها المنظمون أو الجهات المسؤولة عن السباق.
الفرق والدراجون المتأثرون
من المتوقع أن يشمل الانسحاب الفريق الرسمي لشركة ياماها وفريق “براماك ريسينغ” الشريك التابع لها، مما يؤدي إلى غياب أربعة دراجين عن المنافسات. هؤلاء الدراجون هم: الفرنسي فابيو كوارتارارو، والإسباني أليكس رينز، والبريطاني جاك ميلر، والإسباني أوغوستو فرنانديز. وأكدت ياماها التزامها المستمر ببطولة العالم للدراجات النارية، وأعربت عن تطلعها للعودة إلى المنافسة في جائزة البرتغال الكبرى المقررة بين 20 و22 نوفمبر الجاري.
رد مجموعة “موتو جي بي” على القرار
من جانبها، أعربت مجموعة “موتو جي بي” عن خيبة أملها إزاء قرار الشركة اليابانية، معتبرة أنه لا يعكس الضمانات والتطمينات الأمنية التي قدمتها الجهات المعنية إلى جميع الفرق والمشاركين. وأوضحت المجموعة أنها أجرت مشاورات مكثفة مع السلطات القطرية، وإدارة حلبة لوسيل الدولية، ومستشارين مستقلين للسلامة، إضافة إلى عمليات تقييم مستمرة للمخاطر، ولم تتلق أي معلومات تستدعي تغيير الخطط الحالية لإقامة السباق. وأكدت المجموعة أنها أبلغت جميع الشركات المصنعة والفرق بأحدث المعطيات، وتلقت تأكيدات من بقية المشاركين حول خوض غمار جائزة قطر الكبرى. وحذرت “موتو جي بي” من أن غياب ياماها قد يترتب عليه تبعات تعاقدية ورياضية، مشيرة إلى أن الاتحاد الدولي للدراجات النارية “فيم” سيتولى التعامل مع أي عقوبات أو تداعيات رياضية وفقاً للوائح البطولة.










