موسكو ترفض أي محاولة ابتزاز أو تهديد وتؤكد استعدادها للحوار البناء

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي اليوم أن أي سعي لاستخدام الابتزاز ضد روسيا يُعد غير مقبول على الإطلاق، مشددة على أن موسكو تبقى مستعدة للتفاوض مع كل من يتبنى نهجاً بنّاءً.
رفض الابتزاز والتهديدات
أكدت زاخاروفا أن محاولات الضغط عبر الابتزاز أو التهديد أو الإنذارات تُعَدّ “أمرًا مرفوضًا تمامًا”، مضيفة أن روسيا لن تقبل بمثل هذه الأساليب.
استعداد موسكو للحوار البنّاء
وأوضحت المتحدثة أن روسيا ستجري مفاوضات مع من يتعامل بصورة مسؤولة، ساعيًا إلى الوصول إلى تسوية عادلة ومستدامة. وشددت على أن أي اقتراح يجب أن يراعي الواقع الميداني، وأن يستند إلى نتائج الجولات التفاوضية السابقة، فضلاً عن ما خرج به القمة الروسية‑الأمريكية التي انعقدت في آلاسكا.
مبادئ حل النزاع
جددت زاخاروفا تأكيد موقف روسيا الأساسي القائل إن أي حل نهائي للنزاع يجب أن يُبنى على القضاء الكامل لأسبابه الجذرية، مما يعكس رؤية موسكو الشمولية في معالجة الأزمة.
تطلعات المستقبل
وبحسب ما صرّح به المتحدثة، فإن روسيا تسعى إلى مناقشات تُسهم في وضع إطار يُعنى بالسلام الدائم، وتستند إلى مقترحات بناءة تُعالج الواقع على الأرض وتستند إلى ما توصلت إليه المفاوضات السابقة.



