المملكة تشارك كضيف شرف في النسخة الـ26 من معرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة

الزيارة الرسمية لتعزيز التعاون الاستثماري
نيابة عن وزير الاستثمار فهد بن عبدالجليل آل سيف، يترأس مساعد الوزير المهندس إبراهيم المبارك وفدًا يضم ممثلين عن القطاعين العام والخاص في رحلة إلى الصين تمتد من السادس إلى الثاني عشر من شهر سبتمبر لعام 2026م.
تهدف الزيارة إلى تعزيز العلاقات الاستثمارية بين السعودية والصين وتوسيع نطاق التعاون بين المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة.
يتضمن برنامج الزيارة سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين كبار ورؤساء شركات ومستثمرين لبحث فرص استثمارية مشتركة في قطاعات أولية مثل الخدمات المالية والصناعة والاتصالات والتقنية والطاقة والعقار والبنية التحتية والنقل والخدمات اللوجستية.
كما سيتناول المناقشات بناء شراكات تسهم في نقل المعرفة والتقنية وتطوير سلاسل القيمة، بالإضافة إلى استعراض بيئة الاستثمار في المملكة والمزايا التنافسية والحوافز المتاحة للمستثمرين في إطار رؤية 2030.
المشاركة كضيف شرف في معرض CIFIT
وستشارك المملكة كضيف شرف في النسخة الـ26 من معرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة (CIFIT) المقام في شيامن خلال الفترة من 8 إلى 11 سبتمبر 2026م، بحضور جهات حكومية خاصة تُظهر نمو الروابط الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين والرغبة في توسيع التعاون.
ويضم الجناح وزارات الاستثمار والطاقة والصناعة والثروة المعدنية والبلديات والإسكان، وهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، والهيئة العامة للتجارة الخارجية، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، والمركز السعودي للتنافسية والأعمال، والصندوق الثقافي، وصندوق التنمية السياحي.
ويشارك في الجناح أيضًا عدد من الشركات الوطنية الكبرى مثل أرامكو السعودية وأكوا وسابك وآلات.
الجهات المشاركة في الجناح السعودي والفرص المعروضة
ويقدم الجناح نظرة شاملة على المملكة ومواردها، ويوضح فرص الاستثمار والمشاريع التجارية والصناعية المتاحة، والمحفزات والخدمات التي تُقدم للمستثمرين، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الوجهات السياحية والثقافة السعودية عبر فعاليات مصاحبة.
ويُعقد على هامش المعرض عدد من اللقاءات والجلسات والفعاليات الاستثمارية التي تجمع مسؤولين وقادة أعمال ومستثمرين من كلا البلدين.
ويعد معرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة من أهم المنصات الدولية المتخصصة في الاستثمار والتعاون الاقتصادي، التي تجمع ممثلين عن الحكومات والمؤسسات والشركات والمستثمرين من بلدان عديدة.



