سمة تدشن مركز بياناتها الثاني الحاصل على تصنيف Tier 4 من معهد Uptime Institute

نظرة عامة
أفادت الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية (سمة) خلال حضورها في مؤتمر LEAP بأنها تدشّن مركز بياناتها الثاني الحاصل على تصنيف Tier 4 من معهد Uptime Institute العالمي، وهو أعلى تصنيف لمراكز البيانات من حيث الجاهزية والموثوقية واستمرارية الأعمال، مما يعزز استعدادها لمرحلة تطور صناعة المعلومات الائتمانية.
الأهمية التقنية للمركز الجديد
ويظهر هذا الإنجاز أن سمة تسعى إلى إنشاء بنية تحتية تقنية قوية ومرنة وقابلة للتوسع، تستطيع التعامل مع الزيادة السريعة في حجم البيانات وتعقيدها، وتلبية المتطلبات المتطورة للتقنيات العصرية مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتحليلات المتقدمة، والأتمتة، والأدوات الرقمية المبتكرة، مع الحفاظ على مستويات مرتفعة من الموثوقية والأمان واستمرارية الخدمة.
رؤية القيادة وتأثيرها على المنتجات والخدمات
وتأتي هذه الاستعدادات في ظل تحول سريع يشهده قطاع المعلومات الائتمانية، ينتقل من النماذج التي تقتصر على تجميع البيانات ونشرها إلى أنظمة أكثر ذكاءً قادرة على معالجة المعلومات واستخراج المؤشرات وتطوير نماذج متقدمة تدعم التنبؤ وتقييم المخاطر وتحسين جودة القرار.
وبناءً على ذلك، تستثمر سمة في إنشاء أساس تقني قادر على استيعاب هذا التحول ودعمه على المدى الطويل.
من جانبه، أكّد الأستاذ Sultan بن عبدالرحمن القديري، الرئيس التنفيذي لسمة، أن جاهزية البنية الرقمية تمثل استثمارًا استراتيجيًّا في مستقبل سمة وصناعة المعلومات الائتمانية، مشيرًا إلى أن مستقبل المعلومات الائتمانية لن يُبنى على حجم البيانات وحده، بل على قدرة سمة على تحويلها إلى معرفة وذكاء وقرارات أكثر دقة وثقة.؛ ومن هنا، فإنّ جاهزية البنية الرقمية وفق أعلى مستويات الاعتمادية العالمية ليست إنجازًا تقنيًّا نحتفي به فحسب، بل أساس نبني عليه المرحلة القادمة من تطور سمة. وأضاف: ” نبني في سمة بيئة رقمية قادرة على استيعاب ما هو قادم؛ من الذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة إلى نماذج وأدوات لم تكن ممكنة بالأمس. فكل ابتكار عظيم يحتاج إلى أساس يوازي طموحه، وكل تحوّل تقني يحتاج إلى بنية قادرة على حمله بأمان وثقة واستمرارية. وتصنيف Tier 4 يمنحنا أحد أهم مرتكزات هذا الأساس، وطموحنا أن نستثمر في بنية رقمية تفتح المجال لما يمكن أن تصنعه البيانات والتقنية والابتكار مستقبلًا، ويدعم كفاءة واستقرار المنظومة المالية والاقتصاد الرقمي في المملكة.
ويُعزّز هذا الاتجاه قدرة سمة على ابتكار جيل متقدم من المنتجات والخدمات المعتمدة على البيانات، وإعداد بنيتها التقنية لاستخدام التقنيات الناشئة على نطاق أوسع، ما يحسّن كفاءة الخدمات للعملاء والشركاء، ويسهم في إنشاء أدوات أكثر تطورًا للتحليل والتقييم وإدارة المخاطر واتخاذ القرار. بالإضافة إلى ذلك، يُظهر الاستثمار في مركز البيانات توجه سمة لبناء قدرات رقمية مستدامة تتماشى مع التطورات المستقبلية وتستجيب للطلب المتزايد على الأمن والموثوقية والحوكمة، مع الاحتفاظ بالمرونة اللازمة لاعتماد تقنيات ونماذج جديدة وفقًا لتغيّرات السوق واحتياجات القطاع.



