سلام وسير توقعان اتفاقية اتصالات بقيمة 22.5 مليون ريال لدعم صناعة السيارات الكهربائية

اتفاقية استراتيجية بين سلام وسير
أعلنت شركة اتحاد سلام للاتصالات “سلام” عن توقيع اتفاقية إطارية تستمر خمس سنوات بقيمة 22.5 مليون ريال مع شركة سير الوطنية للسيارات، أول شركة سعودية لصناعة السيارات وأول علامة تجارية سعودية للسيارات الكهربائية.
خدمات الاتصالات التي ستقدمها سلام
وبموجب الاتفاقية ستوفر “سلام” لشركة “سير” خدمات الإنترنت والألياف الضوئية بتقنية DWDM، ما يمنح الشركة بنية تحتية للاتصالات تتميز بالسعة العالية والمرونة والموثوقية، وتدعم جميع مراحل التصميم والتطوير والتصنيع والتوزيع.
تصريحات القادة حول الشراكة
وقال جوني سالدانها، رئيس المشتريات وسلاسل الإمداد في “سير”: “الاتصال الموثوق وعالي الأداء هو متطلب أساسي لعملياتنا من التصميم والتصنيع وصولاً إلى التوزيع وتجربة العملاء، وجدنا في “سلام” شريكاً يفهم طموحنا ويمتلك البنية والخبرة اللازمة.”
كما أضاف عبد الله خرمي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في “سلام”: “هذه الاتفاقية تجسد استراتيجية “سلام” للأعمال 2.0 التي ترمي إلى بناء شراكات طويلة الأمد مع الشركات التي تسهم في مستقبل المملكة، ونحن فخورون بدعم “سير” كرمز للطموح الصناعي للسعودية.”
الأهمية الاستراتيجية للاتفاقية ورؤية المملكة
ويمثل “سير” كأول علامة تجارية سعودية للسيارات الكهربائية ركيزة مهمة لطموحات المملكة في تنويع القاعدة الصناعية وفق رؤية السعودية 2030، وباختيار “سلام” كمزوّد مفضل للاتصالات تستعد “سير” للاستفادة من بنية تحتية متطورة تدعم توسع برنامجها الوطني لصناعة السيارات وإطلاق جيل جديد من المركبات في الأسواق.
وتعتبر الاتفاقية محطة مهمة ضمن استراتيجية “سلام” للأعمال 2.0 التي تعزز مكانتها كشريك رائد للتحول الرقمي لقطاع الأعمال عبر حلول متكاملة تشمل الذكاء الاصطناعي، والجيل الخامس، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، والخدمات المُدارة، تحت رؤية “للمpossible أكيد”.
ويعكس الإعلان الزخم المتزايد لأعمال “سلام” في قطاع الأعمال والتزامها بأن تكون ركيزة أساسية للبنية التحتية للاتصالات التي تدعم القطاعات الأكثر تأثيراً في التحول الاقتصادي والصناعي بالمملكة.



