جهود المملكة في خدمة حجاج بيت الله الحرام: منظومة متكاملة من العناية والرعاية

تحوُّل المدن لخدمة ضيوف الرحمن
تشهد المدن السعودية خلال موسم الحج تحولاً جذرياً في أنماط عملها، حيث تتحول الطرق إلى مسارات آمنة، وتصبح الإنارة عيوناً ساهرة، وتتحول النظافة إلى درع وقائي لحماية صحة الحجاج، فيما تتحول الرقابة إلى عهد مقدس بين الخادم والمخدوم.
الجاهزية الميدانية في مكة والمشاعر المقدسة
تنشر وزارة البلديات والإسكان أكثر من 22 ألف كادر ميداني، و3000 آلة ومعدة في مكة والمشاعر المقدسة. كما توفر شبكة طرق تبلغ مساحتها 73 مليون متر مربع، مدعومة بـ123 جسراً و44 نفقاً، إلى جانب فرق طوارئ ومختبرات متنقلة وثابتة.
جهود النظافة وسلامة الغذاء
يعمل أكثر من 13 ألف عامل نظافة، و400 مختص في الإصحاح البيئي، و380 مراقباً لسلامة الغذاء. كما تجري 5 مختبرات متخصصة أكثر من 1300 فحص يومياً، بينما تنفذ فرق الرقابة أكثر من 2800 زيارة تفتيشية يومياً.
الخدمات البلدية في المدينة المنورة
توفر المدينة المنورة أكثر من 5 آلاف كادر خدمي، وألف آلية، و9 منصات إلكترونية تغطي 900 كيلومتر مربع. تشمل الخدمات صيانة الطرق، تحسين الأرصفة، تركيب اللوحات الإرشادية، وفرق التدخل السريع.
تمثل هذه الجهود نموذجاً للعمل المؤسسي المتكامل الذي يجعل خدمة حجاج بيت الله الحرام أولوية قصوى، في إطار الرؤية السعودية لخدمة ضيوف الرحمن.



