كتاب جديد يوثق تجربة محمد بن عبدالله الحمدان في الصحافة وجمع المطبوعات النادرة

التجربة الصحفية وجمع المطبوعات
يمتلك محمد بن Abdullah الحمدان، المعروف بمكتبة قيس، تاريخاً طويلاً في العمل الصحفي إلى جانب اهتمامه باقتناء الكتب والصحف والمجلات النادرة. على مدار عقود، جمع بين كتابة المقالات والبحث عن النسخ القديمة التي تشكل جزءًا من الذاكرة الثقافية السعودية.
الكتاب توثيقًا لسيرة الحمدان
أصدر الدكتور Abdullah بن عبدالرحمن الحيدري، أستاذ الأدب والنقد السابق بجامعة الإمام بن سعود الإسلامية، كتابًا يحمل عنوان «عاشق النوادر وصاحب مكتبة قيس محمد بن Abdullah الحمدان». العمل الصادر عن دار الثلوثية للنشر والتوزيع بالرياض يمتد إلى مائة وخمسين صفحة من القطع المتوسط، ويتناول سيرة الحمدان من مواليد 1357هـ إلى 1447هـ، مع التركيز على جوانب ثقافية وصحفية وعلاقته بالكتاب وجمع النادر من المطبوعات.
محتوى الكتاب ومقتنياته
يذكر الكتاب عددًا من مؤلفات الحمدان، منها «بنو الأثير: الفرسان الثلاثة» الذي صدر عام 1394هـ الموافق 1974م، و«صبا نجد» الذي يتناول نجد في الشعر العربي وصدر عام 1404هـ الموافق 1984م، וכן ديوانَي «حميدان الشويعر» و«السامري والهجيني» اللذان صدرا عام 1409هـ الموافق 1989م، بالإضافة إلى «البير» الصادر عام 1422هـ الموافق 2001م، و«معجم المطبوع من دواوين الشعر العامي القديم» الذي صدر عام 1427هـ الموافق 2006م، وجزأي «من أجل بلدي» اللذان صدرا عام 1441هـ الموافق 2020م.
مكتبة قيس وشهادات المثقفين
يولي المؤلف مساحةً لتاريخ مكتبة قيس، موضحًا كيف تأسست ومصادرها التي زوّدتْها بالكتب والمطبوعات، والصعوبات التي واجهت الحمدان عند جلب العناوين من داخل المملكة وخارجه، مستشهدًا بشهادات عدد من الزوار والمستفيدين من مقتنياتها.
ملحق صور وتأثير التجربة
يحتوي الكتاب على ملحق مصور يضم صورًا لأغلفة مؤلفات الحمدان، ونماذج من مقالاته القديمة، بينها أول مقال كتبه للحمدان في الصحافة السعودية تحت عنوان «مستشفى الشميسي» الذي ظهر في مجلة «اليمامة» عام 1379هـ الموافق 1959م. يضيف هذا العمل إلى المكتبة الثقافية توثيقًا لتجربة امتدت عقودًا، حيث ارتبطت الكتابة بالبحث عن المطبوع النادر وحفظه وإتاحة الوصول إليه للباحثين والقراء.



