«يونيفونك» تكشف في «ليب 2026» عن استراتيجيتها لتحويل تجارب العملاء بالذكاء الاصطناعي التوكيلي

تُشارك «يونيفونك»، المنصة المتخصصة في تجارب العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمُوجَّهة للمؤسسات والهيئات الحكومية في الأسواق الناشئة، في معرض «ليب 2026» لعرض رؤيتها حول مستقبل تفاعل العملاء في ظل انتقال الذكاء الاصطناعي إلى نماذج قادرة على التفكير والتنفيذ وتقديم تجربة شاملة.
نحو عوالم جديدة في تجربة العميل
وبالتوافق مع شعار الدورة الحالية «نحو عوالم جديدة»، تُسلِّط الشركة الضوء على التحول الذي تعيشه المؤسسات نحو جيل مبتكر من تجارب العملاء، حيث يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً فعَّالاً ومكمِّلاً للعنصر البشري. كما تعرض كيف يمكن للمؤسسات تحويل التفاعلات المبعثرة إلى رحلات مترابطة وموجهة نحو النتائج بفضل تقنيات الأتمتة الذكية.
يأتي هذا الحدث العالمي في وقت تشهد فيه البيئات الرقمية تعقيداً متزايداً وارتفاعاً في توقعات العملاء للتجارب المتصلة التي تحتفظ بالسياق وتقدم حلولاً سلسة، مما يجعل النماذج التفاعلية التقليدية القائمة على نقاط اتصال منفصلة غير قادرة على تلبية الاحتياجات الحديثة. وتستجيب «يونيفونك» لذلك من خلال دمج الذكاء والأنظمة والقنوات والبيانات اللحظية في بيئة موحدة تسمح بتصميم تجارب دقيقة ومتناسقة.
تصريحات القيادة
وقال أحمد حمدان، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـ«يونيفونك»: «ندخل اليوم عصراً جديداً من تجارب العملاء، حيث ينتقل الذكاء الاصطناعي من دور المساندة إلى التنفيذ. وتتقد المؤسسات الآن نحو مرحلة يصبح فيها دمج الذكاء بالتنفيذ ضرورة استراتيجية لبناء تجارب مترابطة وفعالة. ويشكل معرض ليپ 2026 المنصة التي تظهر هذا التحول وتسلط الضوء على كيفية اعتماد نماذج متقدمة للذكاء الاصطناعي التوكيلي مع الحفاظ على الدور البشري».
من جهته، قال محمد سليق، المدير التنفيذي للعمليات في الشركة: «تتجه المؤسسات بسرعة متزايادة إلى اعتماد منصات موحدة قادرة على تنسيق تجارب العملاء عبر مراحل تفاعلهم. ومن هذا المنطلق، تجسد حلولنا القائمة على الذكاء الاصطناعي التوكيلي كيف يمكن للمؤسسات الربط بين الذكاء والتنفيذ وتحويل التفاعلات المبعثرة إلى رحات مترابطة ومنسقة، تسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع».
منصة متكاملة للتجربة
وتستعرض «يونيفونك» خلال مشاركتها منصتها لتجارب العملاء المبنية على الذكاء الاصطناعي، التي تتيح تكامل تفاعلات العملاء في بيئة واحدة مصصمة للمؤسسات والقطاعات المنظمة. وتوفر المنصة إمكانية توسيع نطاق عمليات الخدمة مع ضمان الحوكمة والاتساق، باإضافة إلى دعم الاننقال السل بين الذكاء الاصطناعي والكفاءات البشرية مع الحفاظ على السياق الكامل للمحادثات.
كما تركز الشركة على «التسويق التوكيلي»، وهو أحد حلولها المتقدمة في مجال التسويق المدعوم بالذكاء الاصطناعي، ويمكّن الفرق من الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ ضمن إطار موحّد. يشمل ذلك استخلاص الغرض من الحملة وتوصيات الجمهور المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتوليد محتوى متسق مع هوية العلامة التجارية وعمليات تنفيذ متعدد الوكلاء، مما يتيح للشركة إبراز قدرة جهات التسويق على تقليل الجهد اليدوي وتسريع إطلاق الحملات مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة عبر المراجعة والاعتماد البشرية.
وفي أعقاب استحواذها مؤخراً على «Segmentify»، تُظهر «يونيفونك» كيف تساهم بيانات العملاء اللحظية وسلوكياتهم ونواياهم في تقديم تجارب تفاعل فائقة التخصيص على نطاق واسع. ويُعد «Segmentify» محركاً للتخصيص الفائق يدعم التسويق التوكيلي ويتيح إمكانات البحث والاستكشاف المخصص والتفاعل القائم على التحليل السلوكي والتوصيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتجارب المصمَّمة وفق احتياجات كل عميل عبر المواقع الإلكترونية والتطبيقات والرسائل ومسارات التفاعل المبني على المحادثات.
رؤية مستقبلية للتجارب المترابطة
وتعزز مشاركة «يونيفونك» في معرض «ليب 2026» رؤيتها لعصر الذكاء الاصطناعي التوكيلي، حيث تعمل الأنظمة الذكية جنباً إلى جنب مع البشر لتنفيذ رحلات العملاء عبر مراحلها، مع الحفاظ على الشفافية والحوكمة والقدرة على التحكم. وفي ظل استمرار المؤسسات بالاستثمار في التحول المدعوم بالذكاء الاصطناعي، ترى الشركة أن مستقبل تجربة العملاء سيعتمد على منصات قادرة على تنسيق التفاعل والخدمات والنمو، من خلال تجارب عملاء مترابطة وذكية.



