دراسة تكشف أن 86% من مؤسسات السعودية تقترب من límite سعة شبكاتها بسبب نمو الذكاء الاصطناعي

نظرة عامة على الدراسة
أجرت شركة «سيسكو» بالاشتراك مع شركة «Foundry» دراسة استطلاعية شملت 200 من قادة تقنية المعلومات في المملكة بالإضافة إلى 3472 مشاركًا من مختلف أنحاء العالم. أظهرت النتائج أن القطاع المحلي يواجه موعدًا حاسمًا لتجديد بنيته الرقمية لمواكبة الزيادة المتسارعة في الاستثمارات.
توقعات نمو حركة البيانات والذكاء الاصطناعي
يتوقع الخبراء أن يزداد حجم البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عبر الشبكات المحلية أكثر من ثلاث مرات خلال السنوات الثلاث القادمة. كما يتوقع أن يسجل «الذكاء الاصطناعي الوكيل» أعلى معدل نمو منفرد في أعباء العمل يقرب من 116%.
الريادة المحلية والفجوة في الجاهزية
أظهرت الدراسة أن أكثر من أربعين بالمئة من الكيانات السعودية قامت بنشر وكلاء الذكاء الاصطناعي على مستوى كامل، متفوقة على النسبة العالمية التي تبلغ ثلث المؤسسات. هذه الوكلاء تنفذ عددًا كبيرًا من الطلبات البرمجية وعمليات البحث واستنتاج النماذج في ثوانٍ معدودة، مما يؤدي إلى زيادة كثيفة في حركة البيانات داخل الأنظمة التي لم تُصمم الشبكات التقليدية لاستيعابها.
وبالنسبة للجاهزية، صرح 29% فقط من القادة السعوديين بأن شبكاتهم جاهزة بالكامل للنمو المتوقع، مقابل 23% عالميًا، بينما يخطط نحو 90% لتحديث شبكاتهم.
التحديات التشغيلية والأمنية
تشير النتائج إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في الموثوقية واستمرارية التشغيل الذي سجل 73%، يليه فقدان حزم البيانات عند 68%، ثم زمن الاستجابة عند 64% زمن الاستجابة، عند 64%، وأخيرًا توافر النطاق الترددي عند 60% عند 60%.
من الناحية الأمنية، أفاد 93% من مسؤولي التقنية بصعوبة مواكبة التحديات الأمنية المتسارعة، وأكد 87% أن هجمات الذكاء الاصطناعي تسببت بالفعل في أضرار ملموسة، ويرى 64% أن التهديدات السيبرانية تتطور أسرع من إجراءات الحماية الحالية، ويعاني 58% من نقص في الرؤية الكافية لتتبع تدفقات بيانات الذكاء الاصطناعي داخل الشبكات.
عوامل الميزانية ونقاط الاختناق
رغم نية التحديث، مايزال الميزانية عائقًا كبيرًا؛ إذ ذكر 34% من المشاركين أن القيود المالية تحد بشكل كبير من قدرتهم على التطوير، بينما أشار 60% إلى تأثيرها إلى حد ما. وأظهر الاستطلاع أن 46% من القادة يعتبرون شبكات الـ (Wi-Fi) أبرز نقطة اختناق لسعة الشبكة.



