الرئيسيةالرياضةالصافرة تنقذ أوروغواي من هجمة سعودية...
الرياضة

الصافرة تنقذ أوروغواي من هجمة سعودية خطيرة في كأس العالم 2026

لحظة الجدال في الوقت بدل الضائع

في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، بينما كان منتخب أوروغواي يحاول تسجيل هدف الفوز، تحولت الكرة إلى هجمة سعودية مرتدة انطلق فيها عبد الله الحمدان بسرعة ملحوظة. قبل أن يصل إلى منطقة الجزاء ويواجه الحارس فرناندو موسليرا، أطلق الحكم الإيطالي ماوريتسيو مارياني صافرة النهاية عند علامة 90+8، مما أثار تساؤلات واسعة حول توقيت القرار.

ردود الفعل العالمية

صحيفة “مونتيفيدو بورتال” الأوروغوايانية خصصت تقريراً لللقة، وعنونته بأن الصافرة “أنقذت أوروغواي”. أشارت إلى أن الحمدان تفوق في السرعة على نيكولاس دي لا كروز وتوجه نحو مرمى موسليرا قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية. وصفت المشهد بأنه “نهاية غير مألوفة” ولفتت إلى أن المنتخب الأوروغوياني غادر الملعب بتعادل 1-1 على ملعب هارد روك بميامي، لكنه عاش لحظة خوف كبير في الثواني الأخيرة.

في المملكة المتحدة، كتبت صحيفة “ذا صن” أن المباراة انتهت بـ”جدل كبير” بعد أن أطلق الحكم صافرته أثناء هجمة سعودية واعدة، مما دفع الجماهير للتساؤل عن سبب إنهاء اللقاء في هذا التوقيت المحدد. ولفتت التغطية إلى أن الانتقاد لم يقتصر على الإعلام السعودي أو العربي، بل شمل صحفاً محايدة وحتى وسائل أوروغواي نفسها التي رأت أن القرار جاء في لحظة حساسة للغاية بالنسبة للفريق.

مسار المباراة وأبرز الأداء

كانت المباراة قد بدأت بالتقدم للسعودية عبر هدف عبد الإله العمري في الدقيقة 41، ثم أدرك ماكسي أراوخو التعادل لأوروغواي في الدقيقة 80، ليبقى النتيجة مفتوحة حتى الثواني الأخيرة. رغم ضغط أوروغواي بقيادة مارسيلو بيلسا في الشوط الثاني، ظل المنتخب السعودي متماسكاً بفضل تنظيم دفاعي واضح وأداء مميز لحارس المرمى محمد العويس، الذي سجل تسع تصديات أمام الهجمات الأوروغواية.

شبكة “سكاي سبورتس” وصفت العويس بأنه “بطل” المباراة بعد أن منع أوروغواي من تحقيق الفوز عبر سلسلة من التصديات المؤثرة، ما أبقى التعادل قائماً حتى لحظة الهجمة السعودية الأخيرة. في النهاية، خرج المنتخب السعودي بنقطة ثمينة من مواجهة صعبة أمام أحد أقوى منتخبات أمريكا الجنوبية، بينما انتهت أوروغواي بالتعادل الذي جاء بفضل هدف أراوخو المتأخر وما وصفته الصحافة الأوروغوايانية بأنقذت الصافرة الأخيرة الفريق من خطر هجمة سعودية محتملة.

أداء العويس البارز، هدف العمري، والصلابة التي أظهرها الفريق السعودي جعلت لقطة الحمدان واحدة من أكثر مشاهد المباراة تداولاً، ليس لأنها غيرت النتيجة بل لأنها فتحت أمام عشاق كرة القدم السؤال التقليدي: ماذا كان سيحدث لو تأخرت الصافرة ثوانٍ قليلة؟