دونيس يقود الأخضر إلى انتصارٍ أولٍ بعد أسبوعٍ من الضغوط

تمكّن المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي تولى قيادة المنتخب السعودي مؤخراً، من تحقيق أول فوز له على أرض الملعب مع الصقور، وذلك عقب أسبوعٍ حافل بالضغوطات والانتقادات.
انتصار بورتوريكو يفتح صفحة جديدة
أغلق الأخضر السعودي، الذي عانى من سلسلة من النتائج السلبية استمرت نحو نصف عام، باباً من التعثرات عندما تغلب على منتخب بورتوريكو بثلاثة أهداف نظيفة، ليزيل بذلك الشكوك حول جاهزية اللاعبين الفنية ويمنح المدرب دونيس دفعة معنوية قوية للمرحلة القادمة.
تألق سلطان مندش وإسهاماته الحاسمة
برز سلطان مندش كأحد أبرز العناصر في تشكيل دونيس، بعدما سجل هدفاً لافتاً في مباراة ضد كولومبيا رغم الخسارة، ثم عاد ليسجل مرة أخرى في مرمى بورتوريكو، مساهماً بصورة أساسية في فوز المنتخب بثلاثية نظيفة. وقد أثبت خلال المباراتين الوديتين الأخيرتين أن له القدرة على إحداث الفارق في الهجمات.
عبدالله الحمدان يضيف رقمًا تاريخيًا لسجله
سجل المهاجم عبدالله الحمدان هدفًا آخر في مرمى بورتوريكو، ليرتفع رصيده إلى 12 هدفًا مع الأخضر، ما يضعه في المركز الخامس والعشرين ضمن قائمة هدافي المنتخب السعودي تاريخيًا، مشاركًا إياه مع المهاجم السابق مرزوق العتيبي ومتجاوزًا لاعب الوسط نواف التمياط.
سياق الانتصار وتحديات المستقبل
جاء هذا الانتصار بعد سلسلة من أربع خسائر متتالية، شملت هزيمة أمام الأردن في كأس العرب، وهزمتين ودية أمام مصر وصربيا، إلى جانب هزيمة ودية أولى للمدرب دونيس أمام الإكوادور. ومع ذلك، يمثل فوز الصقور على بورتوريكو نقطة انطلاق حقيقية للمدرب لتعديل تشكيلته الأساسية والاستعداد لمواجهة أكبر التحديات في نهائيات كأس العالم.
تُظهر هذه النتائج المتباينة مدى تقلب مسار الأخضر في الفترة الأخيرة، إلا أن عودة الانتصارات تعيد الثقة إلى الجماهير وتفتح آفاقًا جديدة للمنتخب في سعيه للمنافسة على أعلى المستويات.



