بيرلو يصدر بياناً رسمياً بعد أزمة المراهنات: حبي لإيطاليا لا يرتبط بأي منصب

أصدر نجم الكرة الإيطالية السابق أندريا بيرلو بياناً رسمياً، أوضح فيه موقفه من الجدل الذي أثير حول ارتباطه بشركة المراهنات الروسية “فونبيت”، وهو الملف الذي حال دون حصوله على فرصة تدريب المنتخب الإيطالي.
الخيار الأبرز لتدريب الأتزوري يتحول إلى أزمة
كان بيرلو، الحائز على كأس العالم عام 2006، المرشح الأوفر حظاً لتولي القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا، وذلك بعد أن اعتذر كل من كارلو أنشيلوتي وبيب غوارديولا عن قبول المهمة. إلا أن الأزمة تفجرت سريعاً عقب الكشف عن عمله كسفير عالمي لشركة المراهنات الروسية، وقيامه بزيارة إلى العاصمة موسكو في مايو من العام الحالي 2026 لحضور فعالية إعلانية. هذا الأمر يتعارض مع القوانين الإيطالية التي تحظر الترويج للمراهنات.
بيرلو يوضح: تعاوني تجاري بحت
وفي بيان نشره عبر حسابه على منصة إنستغرام، قال بيرلو: “في الأيام الأخيرة، تابعت بمرارة كبيرة الجدال الذي أثير حول اسمي وإمكانية تولي منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي. واحتراماً للمؤسسات والاتحاد ولكافة الأشخاص المعنيين، فضلت الصمت حتى الآن. ومع ذلك، أشعر أن من واجبي توضيح بعض الجوانب”.
وأضاف: “طوال مسيرتي، سواء كلاعب سابقاً أو كمدرب حالياً، مارست نشاطي دائماً بالالتزام التام بقوانين الدول التي عملت بها والعقود التي وقعتها. والتعاون المهني الذي يقع في مركز الجدل الحالي نشأ في إطار مسيرتي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ذو طبيعة تجارية ورياضية حصرية. وإضفاء أبعاد سياسية على هذا التعاون يعني إسناد قناعات إلي لم أعبر عنها أبداً ولا أعتنقها”.
وتابع بيرلو: “آسف لأن قراراً رياضياً تحول سريعاً إلى سجال عام انتهى بإسناد معانٍ ونوايا إليّ ليست من شيمي… إن حبي لإيطاليا لا يتوقف على منصب، فهو جزء من تاريخي وهويتي وسيرافقني دائماً”.
شكر خاص لمالديني وليوناردو
ووجه بيرلو الشكر في بيانه إلى باولو مالديني وليوناردو، قائلاً: “أود أن أشكر مالديني وليوناردو على التقدير والثقة اللذين أظهراهما لي. وأنا على دراية بكفاءتهما واحترافيتهما والحب الذي كرساه دائماً لكرة القدم الإيطالية”.
الاتحاد الإيطالي في مأزق ويبحث عن بدائل
هذه التطورات تزيد من تعقيد موقف الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الذي قد يضطر للبحث عن خيارات بديلة. وتأتي هذه المعطيات وسط مخاوف من إمكانية تقديم المدير الفني للاتحاد، باولو مالديني، استقالته إذا تعثر التعاقد مع المدرب الذي وقع عليه اختياره. وقد برزت أسماء أخرى ضمن نطاق الاهتمام، أبرزها أنطونيو كونتي، وروبرتو مانشيني، وستيفانو بيولي، ورافاييلي بالادينو.



