قيصرية الكتاب تستضيف أمسية «مؤلف وكتاب» لمناقشة كتاب عن الصالونات الثقافية النسائية في الخليج

السياق التاريخي للصالونات النسائية
شرحت المتحدثة أن القَصيدة في السابق تُسمع في الأساحات العامة واللقاءات المفتوحة، ثم انتقلت إلى قصور الحكام ومجالس الأمراء، بينما بقيت مشاركة النساء محدودة بسبب التقاليد الاجتماعية القائمة.
أمثلة على الصالونات والمنتديات في المملكة
ذكرت المتحدثة أمثلة على الفعاليات النسائية داخل المملكة، مثل منتدى النساء بمكة المكرمة، صالون مريم الثقافي بالمدينة المنورة، صالون رائدات مكة النسائي، منتدى الأحساء، منتدى تواصل الثقافي بالقطيف، والصالون البدري بجازان، ولفتت إلى أن هذه المجالات ساهمت في توسيع الحوار وتسليط الضوء على المواهب.
تجربة سارة الخزيم وصالون سارة
روىَت المتحدثة عن اهتمامها المبكر بالقراءة، حيث كانت تتابع برامج الشعر عبر إذاعة الرياض وإذاعة الكويت، ثم تحولت تلك الهواية إلى مبادرة بعد تقاعدها المبكر بافتتاح صالون سارة في بيتها قبل أربعة عشر سنة.
تكريم الضيوف وتوقيع الكتاب
في نهاية الفعالية، كرّم المشرف في قيصرية الكتاب أحمد الحمدان الضيوف، بينما وقّعت سارة بنت Abdullah الخزيم نسخًا من كتابها للحضور. وبذلك اختتمت الجلسة التي استرجعت تاريخ الصالونات الثقافية النسائية وسلطت الضوء على دورها في دعم الحركة الأدبية ونقل الخبرات بين الأجيال.



