تجربة دخول الكعبة وانتظار فتح بابها: تأملات روحية وتاريخية

الاستعداد والانتظار لفتح باب الكعبة
دخل الناس الكعبة زمراً، فإذا احتوتهم لم يجد من يكون بينهم فرصة تفكير أو استجمام. وحين خلت مكة من غير أهلها وآن لي أن أغادرها، فكرت في تحقيق غرضي بإتمام هذه الزيارة، وقيل لي إن سادن الكعبة يفتح بابها بعد صلاة الظهر، فأقمت بالمسجد أنتظر لكنه لم يحضر إلى العصر، ولم يفتح الباب بقية ذلك اليوم.
إذ ذاك رجوت مضيفي أمين العاصمة فكتب إلى الشيخ الشيبى ينبئه بما أريد، ورد السادن ردا رقيقا ضرب لنا فيه موعدا ضحى الغد.
الدخول والتطهير والتأمل الروحي
وذهبت في الموعد، فطفت في البيت وصليت بمقام إبراهيم وبحجر إسماعيل، ثم عدت إلى المقام قبالة باب الكعبة أنتظر فتحه، وكان مطوفنا يتنطس أخبار السادن خيفة أن يطول بنا انتظاره، وأقبل الشيخ الشيبي بعد سويعة في لباسه الضافي وسار خدم الكعبة من ورائه، ورآهم الناس فتفرقوا عند الباب، ووضع الخدم السلم وصعدوا عليه وفتحوا باب البيت ودخلوا إليه، ولم يؤذن بالدخول لغيرهم، وسألت في ذلك، وعلمت أنهم يكنسون الكعبة ويطلقون فيها البخور، ولما أتم القوم واجبهم وقف السادن بالباب وأشار إلي، فتقدمت ممتلئ النفس خشوعا وإكبارا.
أنا čím … (but we need Arabic). Let’s rewrite without any double quotes.



