عشر سنوات من التحول السعودي: كيف غيرت رؤية 2030 حياة المواطنين

السكن والعمل
بعد بدء المبادرة، ارتفعت نسبة الأسر التي تمتلك مسكنًا من أقل من نصف إلى أكثر من اثنين ثلثي الأسر، مقتربة من الهدف المحدد لعام 2030 والبالغ سبعين بالمئة. وفي مجال التوظيف، زادت مشاركة المرأة السعودية في القوى العاملة من ما يقارب تسعة وعشرين بالمئة إلى ما يزيد عن ستة وثلاثين بالمئة في 2025، متخطية الهدف الأولي البالغ ثلاثين بالمئة والذي رُفع لاحقًا إلى أربعين بالمئة بعد تحقيقه مبكرًا. במקבيل، انخفض معدل البطالة بين المواطنين من أكثر من اثني عشر بالمئة إلى حوالي سبعة واثنين بالمئة في نفس السنة، مقتربًا من الهدف البالغ سبعة بالمئة.
المدفوعات والتطوع
شهد قطاع المدفوعات تحولًا كبيرًا حيث أصبحت التعاملات الإلكترونية تمثل نحو خمسة وثمانين بالمئة من إجمالي مشتريات التجزئة في 2025، بعد تنفيذ ما يقرب من أربعة عشر مليارًا وستماية مليون عملية دفع خلال عام واحد. وفي المجال الاجتماعي، ارتفع عدد المتطوعين من أربعة وثلاثين ألفًا وأربعين في 2016 إلى أكثر من مليون وسبعمائة ألف متطوع في 2025، متجاوزًا الهدف السنوي المحدد برؤية 2030 والمليون متطوع بعدة سنوات قبل الموعد المحدد.
الترفيه والتقنية
لم تكن دور السينما التجارية موجودة عند انطلاق المبادرة، قبل أن تُفتح أول صالة عرض في أبريل 2018. بحلول سبتمبر 2024، بلغ عدد الشاشات 636 شاشة موزعة على خمسة وستين موقعًا، بإجمالي سعة تصل إلى ثلاثة وستين ألفًا وخمسمائة وسبعة عشر مقعدًا. وفي المجال الرقمي، وصلت نسبة انتشار الإنترنت إلى تسع وتسعين coma ستة بالمئة، بينما بلغت نسبة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بين مستخدمي الشبكة خمسة وأربعين coma اثنين بالمئة في 2025، أي أكثر من ضعف النسبة المسجلة في العام السابق.
الاقتصاد والتنوع
على الصعيد الاقتصادي، ساهمت الأنشطة غير النفطية بنحو خمسة وخمسين بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، بالتزامن مع نمو قطاعات السياحة، التقنية، الثقافة، الترفيه والرياضة. هذه التحويلات أظهرت أن التغيير لم يقتصر على المشاريع الضخمة بل أصبح جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، من تملك المنزل إلى طريقة الدفع واستخدام التقنية.



