لقاء بالرياض يسلط الضوء على الشخصيات السامة وكيفية التعرف عليها

مفهوم الشخصيات السامة
في اللقاء الحواري الذي نظّمه كليرهب في مقره بمجمع كافيه لايف بالرياض، قدم المدرب محمد حمزة تعريفًا للشخصيات التي تُوصف بأنها سامة ومؤذية، وبيّن أنها من المفاهيم الشائعة في الوعي الاجتماعي وعلم النفس الشعبي، مع التأكيد على ضرورة التعامل معها بحذر وتجنب تحويلها إلى أداة جاهزة لإصدار أحكام قاطعة على الآخرين.
السمات والسلوكيات المرتبطة بالشخصيات المؤذية
وضح حمزة أن بعض العلامات مثل الإسقاط النفسي، والتلاعب العاطفي، والتشكيك المستمر، ومحاولة إضعاف ثقة الآخرين بأنفسها، غالبًا ما تنبع من هشاشة داخلية أو رغبة في السيطرة، وليس من قوة حقيقية، وقد تظهر لدى أشخاص لا يعانون من اضطراب نفسي مكتمل.
تحذير من التصنيف الثنائي في العلاقات
حذر المدرب من التفكير الذي يقسم الناس إلى «سامين» أو «آمنين» فقط، مشيرًا إلى أن الواقع الإنساني أوسع من هذا التقسيم الحاد، وأن هناك مساحات واسعة من الألوان بين الأبيض والأسود، وبالتالي فإن عدم الراحة من شخص لا يعني بالضرورة أنه سام، والثقة المطلقة لا تُمنح لكل من لا يظهر أذىً ظاهرًا.
نصائح لبناء علاقات أكثر نضجًا واتزانًا
اختتم اللقاء بالتأكيد على أن الوعي النفسي يساعد على فهم السلوكيات، وحماية الذات من الاستنزاف، وإقامة علاقات قائمة على الإدراك، والحدود الواضحة، والقدرة على التمييز بين الخلاف الطبيعي والأذى المتكرر، دون اللجوء إلى تشخيص الآخرين أو ملاحقتهم بالأوصاف.



