الرئيسية›محليات›جمعية الخيل تستعرض منجزاتها وتطرح ملفات...
محليات

جمعية الخيل تستعرض منجزاتها وتطرح ملفات تطوير قطاع الخيل العربية الأصيلة برئاسة الأمير سلمان بن فيصل

عقدت جمعية الخيل مؤتمراً صحفياً، اليوم، برئاسة صاحب السمو الأمير سلمان بن فيصل، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وبمشاركة عدد من ممثلي وسائل الإعلام والمهتمين بقطاع الخيل العربية الأصيلة. وخلال المؤتمر، استعرضت الجمعية أبرز إنجازاتها ومبادراتها، وناقشت مجموعة من الملفات والتحديات التي تواجه الملاك والمربين والمستثمرين، إضافة إلى تطلعاتها لتطوير القطاع وتعزيز استدامته.

تعزيز بيئة استثمارية جاذبة

أكدت الجمعية أن هذا المؤتمر يأتي ضمن جهودها لإيصال صوت ملاك الخيل والمستثمرين إلى الجهات المعنية، وتسليط الضوء على احتياجات القطاع والمعوقات التي تعترض نموه، مما يسهم في خلق مناخ استثماري جاذب ويدعم تطوير صناعة الخيل العربية الأصيلة في المملكة.

مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة محور رئيسي

شكّل ملف مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة أحد أبرز النقاط التي نوقشت في المؤتمر، حيث شدد الحاضرون على أهمية استقلالية المركز ووضوح خطته الإستراتيجية وتوجهاته المستقبلية، بما يعزز ثقة المستثمرين ويساعدهم على اتخاذ قراراتهم وفق رؤية واضحة لمستقبل القطاع. كما أكدوا ضرورة تفعيل دور المركز وتطوير إمكاناته، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة فيه، إلى جانب تشغيل المستشفى التابع له، مما يعزز منظومة الخدمات المقدمة لملاك الخيل ومربيها ويرسخ مكانة المركز كأحد الركائز الأساسية لتطوير قطاع الخيل العربية الأصيلة.

إنجازات رقمية ومبادرات ميدانية

في عرض لمنجزات الجمعية، كشفت عن تجاوز عدد المستفيدين من برامجها ودوراتها التدريبية حاجز 700 مستفيد من داخل المملكة وخارجها، في إطار جهودها لنشر المعرفة المتخصصة ورفع مستوى التأهيل وتطوير مهارات العاملين والمهتمين بهذا القطاع. كما استعرضت الجمعية مساهماتها في دعم البطولات والمنافسات، وأبرزها رعاية فئة المواليد في بطولة حائل الدولية للخيل العربية الأصيلة لعام 2026، وأعلنت استمرار هذا الدعم عبر رعاية الفئة نفسها في بطولة منطقة مكة المكرمة المقبلة. وفي خطوة تهدف إلى دعم الإنتاج المحلي والمحافظة على حضور الخيل سعودية الأصل والمنشأ في المنافسات، أعلنت الجمعية تبنيها رعاية هذه الفئة واستحداث منافسة خاصة بها ضمن بطولة منطقة مكة المكرمة، وذلك بعد إلغاء بطولة المهرجان الدولي. وتأتي هذه المبادرة حرصاً على استمرار الفرص التنافسية أمام المربين المحليين وتحفيزهم على تحسين إنتاجهم والارتقاء بجودة الخيل العربية الأصيلة في المملكة.

وفي جانب المبادرات النوعية، كشفت الجمعية عن تقدمها بمشروع العيادة البيطرية المتنقلة إلى صندوق دعم الجمعيات، مشيرة إلى أن المشروع لا يزال في مرحلة انتظار الموافقة. ويهدف المشروع إلى توفير خدمات بيطرية تصل إلى ملاك الخيل في مواقعهم، مما يسهل حصولهم على الرعاية اللازمة ويعزز مستوى الخدمات المقدمة للقطاع. وأكدت الجمعية أن هذه المبادرات تأتي ضمن توجهاتها لتوسيع نطاق خدماتها ودعم ملاك الخيل ومربيها وتطوير البيئة الاستثمارية المرتبطة بصناعة الخيل العربية الأصيلة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.