الرئيسيةمحلياتأنامل سعودية ذهبية تخط نجاحاً في...
محليات

أنامل سعودية ذهبية تخط نجاحاً في تجهيز أدوات غسل الكعبة المشرفة

في إنجاز يعكس براعة الحرفيين السعوديين، تحولت تجهيزات غسل الكعبة المشرفة خلال العام الحالي (2026) إلى قصة نجاح جديدة، حيث سطرتها أنامل سعودية ماهرة استغرقت أكثر من 300 ساعة من العمل المكثف على مدى 50 يوماً داخل معامل المعهد الملكي للفنون التقليدية «وِرث».

أنامل ذهبية في خدمة البيت العتيق

تمكن المعهد من الجمع بين طلابه وأساتذة الحرفيين والخبراء المتخصصين، ليكتب الجميع فصلاً جديداً من الإبداع في خدمة البيت العتيق. وجاء هذا العمل بتنسيق متكامل بين جميع الجهات المعنية، حيث نُفذ المشروع ضمن شراكة جمعت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بهدف توظيف المهارات الحرفية للوصول إلى أعلى مستويات الجودة، وفق ما أورده تقرير لـ«العربية».

مشروع تعليمي متكامل

يمثل هذا المشروع محطة تعليمية تمتد إلى ما هو أبعد من القاعات التدريبية التقليدية، إذ أتاح للطلاب المشاركة الفعلية في صنع أدوات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمراسم غسل الكعبة المشرفة. وقد ترجم الطلاب معارفهم ومهاراتهم إلى منتجات عملية أُنجزت وفق معايير دقيقة تحت إشراف نخبة من المختصين في مجالات الفنون التقليدية.

دور ريادي في حفظ التراث

يُعرف المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) بدوره المحوري في حفظ التراث الثقافي السعودي الأصيل وتعزيز الابتكار في مجالي الحرف والفنون. ويشكل المعهد ملتقى حيوياً يجمع الحرفيين والباحثين والدارسين والزوار من مختلف دول العالم، ليكونوا معاً مجتمعاً إبداعياً مزدهراً يسهم في استمرارية هذا التراث وازدهاره.