اختتام أسبوع المياه السعودي في جدة يرسم مسار المنتدى العالمي للمياه 2027 بالرياض

أنهت مدينة جدة فعاليات النسخة الأولى من أسبوع المياه السعودي بنجاح ملحوظ، حيث شهد الحدث مشاركة دولية واسعة تضم أكثر من ثمانين دولة، وعشرين وفدًا وزاريًا، إلى جانب أكثر من ألفي وخمسمائة مشارك و180 متحدثًا من خبراء دوليين.
عدد الفعاليات والأنشطة
تضمن البرنامج تسعة وتسعين فعالية وجلسة متخصصة، إضافة إلى عشرين جناحًا شارك فيها ممثلون من مختلف القطاعات. هذه الأنشطة استهدفت تعزيز الحوار وتبادل الخبرات في مجال المياه، وأُقيمت ضمن إطار استراتيجي يهدف إلى توجيه الجهود الدولية نحو تحسين قطاع المياه.
خارطة طريق إلى الرياض 2027
خلال الفعاليات، تم صياغة خريطة طريق شاملة تمهد الطريق لاستضافة المملكة للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في العاصمة الرياض عام 2027. يأتي هذا الحدث تحت شعار يركز على التكامل في صناعة الحلول ورسم مستقبل مستدام للمياه عبر الحوار، المعرفة والشراكات.
دور وزارة البيئة والمياه والزراعة
أوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن أسبوع المياه السعودي عمل كمنصة نموذجية ساهمت في تحقيق الأهداف الطموحة للفعالية. وأشارت إلى مشاركة صناع القرار والخبراء والشركاء من داخل المملكة وخارجها، ما أتاح تبادل المعرفة وبناء تحالفات حول القضايا الأساسية للقطاع، بما في ذلك كفاءة استهلاك المياه واستشراف فرص تعزيز الأمن المائي والاستدامة.
نشاط علمي وفني وسياسي مكثف
شهد الحدث جدولاً حافلاً من الاجتماعات التشاورية للمنتدى العالمي السابع عشر للمياه والمنتدى العربي السابع للمياه. أسفرت الجلسات الحوارية وورش العمل عن إثراء النقاشات وتقديم مبادرات عملية في مجالات الأمن المائي، الحوكمة، التمويل، الابتكار، الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وإشراك الشباب.
وأكدت الوزارة أن هذه الإنجازات تمثل خطوة محورية في مسار التحضيرات لاستضافة المنتدى العالمي في الرياض، حيث وضعت أسسًا واضحة للمخرجات التي يسعى المجتمع الدولي إلى تحقيقها، مع الانتقال من مرحلة الحوار إلى التنفيذ المشترك.
ردود فعل إيجابية وتنظيم عالي
تلقت فعاليات الأسبوع صدى واسع بين الحضور، حيث عكس مستوى التنظيم المتقن استحسان جميع المشاركين. وصفت الوزارة الحدث بأنه محطة ملهمة ضمن مسيرة المملكة نحو استضافة أكبر فعالية مائية عالمية في الرياض، مشيرة إلى أن الأسبوع تجاوز قالب الفعاليات التقليدية بدمجه للاجتماع التشاوري الثاني لأصحاب المصلحة للمنتدى العالمي مع المنتدى العربي السابع، وعرض قطاع المياه السعودي في إطار تكاملي واحد.
هذا الدمج عزز الحوار السياسي والفني عبر لقاءات ثنائية ومتعددة، مما ساهم في تحويل الأفكار إلى توجهات استراتيجية واضحة تدعم مسار الاستعداد للمنتدى المائي العالمي في عام 2027.



