استئناف رحلات العودة الطوعية من مصر بتفويج 1200 سوداني

استئناف رحلات العودة الطوعية
في يوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026، أعلنت “لجنة الأمل للعودة الطوعية” عن استئناف عمليات إعادة السودانيين الراغبين في العودة من مصر إلى وطنهم، بعد أن قامت السلطات السودانية بتسهيلات شملت إعفاء الوثائق الاضطرارية من الرسوم واعتماد جوازات السفر منتهية الصلاحية.
وأفادت الوكالة الرسمية السودانية (سونا) بأن اللجنة سيرت 24 حافلة تقل نحو 1200 سوداني، وذلك برعاية الأمانة العامة لديوان الزكاة (جهة حكومية).
ويأتي هذا الاستئناف عقب قرار المدير العام لقوات الشرطة السودانية بابكر سمرة مصطفى بمنح الوثائق الاضطرارية مجاناً، والسماح باستخدام جوازات السفر غير السارية لتسهيل عودة المواطنين.
وأوضح السكرتير التنفيذي للجنة، منتصر عثمان عمر، أن هيئة الجوازات والسجل المدني أوفدت فريقاً شرطياً متخصصاً إلى القاهرة للعمل بالتنسيق مع السفارة السودانية ولجنة الأمل، بهدف تسريع إجراءات الراغبين في العودة.
تفاصيل الرحلات والأعداد السابقة
يستأنف هذا الجهد بعد أيام من انطلاق برنامج خاص لإعادة الأكاديميين السودانيين، الذي بدأ في 20 يوليو/تموز الجاري ونقل نحو ألف من أساتذة الجامعات والمعاهد العليا إلى السودان تحت إشراف الاتحاد المهني لأساتذة الجامعات والمعاهد العليا السودانية وبالتعاون مع المستشارية الثقافية في سفارة السودان بالقاهرة.
وأشارت الوكالة إلى أن اللجنة كانت قد سيرت سابقاً 20 حافلة أقلت نحو ألف سوداني في 16 يوليو، و18 حافلة حملت 900 شخص في 13 يوليو، بالإضافة إلى 800 شخص في 9 من الشهر ذاته، و1174 سودانياً عادوا في 4 يوليو، جميعها ضمن إطار برنامج العودة الطوعية.
سياق النزاع والجهود السابقة
منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل/نيسان 2023، غادر أكثر من مليون و200 ألف سوداني إلى مصر وفق تقديرات رسمية، بينما كانت مصر تستضيف نحو خمسة ملايين سوداني قبل النزاع، لتصبح إحدى أبرز وجهات الفارين من المعارك.
وبحسب أرقام أعلنها السفير السوداني لدى مصر عبد القادر عبد الله، عاد إلى السودان طوعاً حتى نهاية عام 2025 نحو 428 ألفاً و676 شخصاً، وذلك بعد مبادرة أطلقتها السلطات المصرية في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه لتيسير عودة السودانيين عبر قطار مخصص من القاهرة إلى أسوان (جنوب).
ويستمر النزاع في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، وقد أسفر عن مقتل tens of thousands ونزوح نحو 13 مليون شخص وفقاً لتقديرات أممية ودولية.



