الجزائر تنشر أجهزة رصد لمنع عودة الحرائق بعد إخماد أكثر من مئة حريق

إجراءات الرصد والمراقبة
أعلنت السلطات الجزائرية يوم السبت عن نشر أجهزة للرصد والمراقبة بهدف التأكد من عدم عودة الحرائق، مشيرة إلى أن الوضع استقر بعد إخماد مائة وثمانية عشر حريقاً، بينما لا تزال خمسة حرائق مستمرة في ثلاث ولايات.
الوضع الميداني للحرائق
وأوضح المتحدث باسم المديرية العامة للحماية المدنية أن البؤر التي أخمدت تُراقَب عبر تركيب أجهزة للرصد والمتابعة في تلك المواقع، كإجراء احترازي ضد أي اشتعال محتمل. وأضاف في بيانه أن عمليات المراقبة الميدانية مستمرة للتأكد من استقرار الوضع ومنع تجدد النيران أو توسع المنطقة المتضررة. وأوضحت المديرية العامة للحماية المدنية أن الوضع العام للحرائق مستقر بعد إخماد معظم البؤر المسجلة في الولايات الشرقية.
التداعيات الإنسانية والخسائر
وكشفت عن إخماد مائة وثمانية عشر حريقاً، بينما ما زال خمسة حرائق نشطة في ثلاث ولايات هي جيجل، وسطيف، وتبسة، ولفتت إلى إخلاء بعض الأسر من مساكنها كإجراء احترازي في حريقي جيجل، وتعزيز فرق الإنقاذ بطائرتين إطفاء. وفي يوم الجمعة، تم دفن تسع وثلاثين جثة لضحايا الحرائق التي وقعت في بلدة بنى حبيبي غرب جيجل، في مراسم رسمية حضرها رئيس الوزراء سيف غريب وحشد من المواطنين. وأعلنت بلدة بنى حبيبي عن تسجيل ثلاثين وسبعين قتيلاً في حصيلة أولية، مع توقعات بأن يتجاوز العدد النهائي للضحايا هذا الرقم بكثير. ولم تعلن السلطات بعد عن حصيلة نهائية للضحايا نتيجة الحرائق المستمرة واستمرار عمليات البحث عن المفقودين، مع توقع أن تكون الخسائر المادية ضخمة.



