حارس الرأس الأخضر فوزينيا يشتاق إلى حياة هادئة قبل مونديال 2026

الحنين إلى الماضي
قال حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر جوسيمار خوسيه إيفورا دياس المعروف بلقب “فوزينيا” إنه يفتقد الحياة الهادئة والبسيطة التي كان يعيشها قبل كأس العالم 2026.
في حديث لصحيفة “أوبزرفر” البريطانية أوضح أنه لو أعطي الخيار بين حياته الحالية وحياته السابقة لاختار السابقة.
ضغوط الشهرة وغياب الخصوصية
أشار الحارس البالغ من العمر 40 عاما إلى أن تفاصيل يومياته أصبحت أكثر صعوبة بسبب طلبات الصور والتواقيع كلما ذهب إلى مطعم.
وأضاف أن أسوأ ما يواجهه هو تصوير مقاطع فيديو له دون إذن، موضحا أنه لا يرى وسيلة لتغيير ذلك.
تأثير المونديال على متابعات التواصل
ذكر فوزينيا أنه قرر إيقاف إشعارات إنستغرام لتجنب التحقق المستمر من متابعيه، وأنه لا يملك معرفة كافية عن المنصة.
روى أن أحد موظفي تغذية الفريق أخبره بأنه يملك مليار متابع، لكنه ظن ذلك مزحة حتى رأى فعلا أكثر من مليون متابع عندما mostr له صحفي تلفزيوني هاتفه في المنطقة المختلطة.
لفت إلى أن عدد متابعيه على إنستغرام قفز من خمسين ألفا إلى 1.8 مليون في ساعات قليلة بعد تألقه في مباريات كأس العالم.
خروج المنتخب من البطولة
يذكر أن منتخب الرأس الأخضر لفت انتباه الشارع الرياضي العالمي خلال كأس العالم 2026 قبل أن يودع المنافسات من دور الـ32 بعد خسارته أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، حيث أصبح فوزينيا رمزا لبلاده.










