الرئيسية›عربي و عالمي›انشقاق جديد في الدعم السريع.. قوة...
عربي و عالمي

انشقاق جديد في الدعم السريع.. قوة بقيادة 'الطيب الوحيدو' تلتحق بالجيش السوداني

الخرطوم – عادل عبد الرحيم – الأناضول

أفاد مصدر رسمي سوداني، يوم الجمعة 25 سبتمبر/أيلول 2026، بأن قوة تابعة لقوات الدعم السريع قد أعلنت انشقاقها عن صفوفها والتحاقها بالجيش.

تفاصيل الانشقاق الجديد

ونقلت وكالة الأنباء السودانية أن القوة المنشقة كانت تابعة للدعم السريع المتمردة، وتقودها عناصر بقيادة الطيب محمد أحمد، المعروف بلقب “الطيب الوحيدو”، وأنها انضمت إلى القوات المسلحة السودانية.

وكان في استقبال هذه القوة عدد من قيادات الجيش وجهاز المخابرات العامة.

وأوضح القائد الطيب الوحيدو، وفق المصدر ذاته، أنه أعلن انشقاقه عن المليشيا والالتحاق بالقوات المسلحة، وأن قراره جاء على خلفية ما عاينه من مآسٍ في صفوف المليشيا.

ودعا الطيب الوحيدو كل من لا يزال في صفوف المليشيا المتمردة إلى الانضمام للقوات المسلحة، والعودة إلى الوطن، وإعادة النظر في مواقفهم، لافتاً إلى أنه “لا توجد قضية تستحق استمرار القتال”.

ولم تكشف الوكالة السودانية ولا قائد القوة المنشقة عن العدد الإجمالي لأفراد هذه القوة أو طبيعة آلياتها.

موجة انشقاقات متواصلة

وفي 18 أغسطس/آب الماضي، أعلنت السلطات السودانية انشقاق مجموعة من قوات الدعم السريع تضم 4 قادة عسكريين و318 فرداً و50 عربة قتالية.

وجاء هذا الإعلان بعد أيام من بيان سابق صدر في 13 من الشهر نفسه، أكدت فيه السلطات انشقاق قوة من الدعم السريع تضم 21 قائداً و270 عنصراً وانضمامها إلى الجيش.

وشهدت قوات الدعم السريع في الآونة الأخيرة انشقاقات متزايدة في صفوف قياداتها الميدانية والسياسية، أبرزها انشقاق المستشار السياسي فارس النور، واللواء النور أحمد آدم المعروف بـ”النور القبة”، والقيادي الميداني علي رزق الله الشهير بـ”السافنا”.

جبهات القتال والأزمة الإنسانية

وبالإضافة إلى دارفور والنيل الأزرق، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023، والتي نشأت على خلفية الخلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص ونزوح نحو 13 مليون نازح.