نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني يدعو لحماية باب المندب وتعزيز قدرات الحكومة

دعوة لحماية باب المندب ودعم الحكومة
خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 بمقر المنظمة في نيويورك، دعا عبد الله العليمي، نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني، المجتمع الدولي إلى توفير حماية لمضيق باب المندب ودعم الحكومة اليمنية لتعزيز قدراتها واستعادة سيادتها على الأراضي اليمنية. وأوضح أن أمن الممر البحري واستعادة الدولة تمثلان قضية واحدة، وأن دعم الحكومة يُعد استثمارًا في الأمن والسلام العالمي، معتبرًا أن مسؤولية حماية المضيق تقع على عاتق المجتمع الدولي بشكل مشترك.
تطورات ميدانية وإنسانية متصاعدة
وأشار العليمي إلى أن اثني عشر عامًا من الصراع مع جماعة الحوثي أدى إلى حرمان جيل كامل من الأطفال من طفولتهم وسط الجوع والخوف والألغام، متسائلًا عن عدد الأطفال الذين يجب أن يفقدوا طفولتهم قبل أن يتحرك المجتمع الدولي. واتهم الجماعة بتوسيع نفوذها بسبب تردد العالم في تصنيفها كجماعة إرهابية، مؤكدًا أن الحكومة اليمنية تسعى للسلام لكنها لن تقبل بأن يصبح الانقلاب الحوثي أمرًا واقعًا، وشدد على أنه لا يمكن تحقيق سلام بوجود سلاح خارج إطار الدولة، مؤكدًا على قدرة الحكومة على إنهاء خطر الحوثي.
موقف من الحوثي ودعوة للشراكة الاستراتيجية
وفي سياق متصل، دعا العليمي المجتمع الدولي إلى الانتقال إلى شراكة استراتيجية مع اليمن لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ودان ما وصفه بالهجمات الإرهابية التي نفذتها الجماعة الحوثية ضد السعودية، والتي بلغت استهدافها لمكة المكرمة، مؤكدًا حق المملكة في الدفاع عن أراضيها. كما لفت إلى أن المعارك في اليمن شهدت تصعيدًا منذ يوليو/تموز 2026، حيث وسعت الحوثي سيطرتها على الساحل الغربي وسيطرت على مدينة المخا ومناطق قريبة من مضيق باب المندب، بما فيها جزيرة ميون وذو باب. وأفادت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بأن عدد النازحين المسجلين في عشر محافظات تجاوز 169 ألف شخص، أي ما يعادل 25 ألفًا و116 أسرة، وفق إحصائية محدثة حتى 21 سبتمبر 2026. ومنس منذ مارس/آذار 2015 تقود السعودية تحالفًا لدعم الحكومة المعترف بها دوليًا في مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/أيلول 2014.



